ارتفعت أسعار النفط عند تسوية تعاملات الجمعة بنسبة تقارب 2%، مدفوعة بهجوم أوكراني استهدف ميناء بريمورسك الروسي وأدى إلى تعليق عمليات تحميل النفط، وهو ما أعاد التركيز على مخاطر الإمدادات في الأسواق العالمية.
أغلق خام برنت عند 66.99 دولار للبرميل (+0.93%).
سجل خام غرب تكساس الوسيط 62.69 دولار (+0.51%).
ورغم هذه المكاسب الأسبوعية، ما زالت الأسواق تواجه توازنًا هشًا بين:
- المخاطر الجيوسياسية: تصاعد الهجمات على البنية التحتية الروسية وتوقف مفاوضات السلام مع أوكرانيا، بما قد يفتح المجال لمزيد من العقوبات.
- العوامل الأساسية: توقعات وكالة الطاقة الدولية بارتفاع المعروض بوتيرة تفوق التقديرات، في مقابل تمسك أوبك بتوقعاتها الإيجابية لنمو الطلب العالمي خلال 2025–2026.
التقدير العام
السوق يتسم بقدر كبير من التقلب وعدم اليقين. وعلى المدى القريب، ستظل مخاوف الإمدادات قادرة على دفع الأسعار صعودًا، بينما يمثل ضعف الطلب الأميركي وزيادة المعروض عامل ضغط معاكس، من المتوقع استمرار هذا النمط المتذبذب حتى نهاية موسم الذروة في الخريف.
السيناريوهات المحتملة
السيناريو الصعودي: استمرار الهجمات أو فرض عقوبات إضافية على روسيا قد يرفع الأسعار إلى نطاق 70 – 72 دولار لبرنت على المدى القصير.
السيناريو الهبوطي: إذا تأكدت زيادة المعروض وتراجع الطلب الأميركي، قد تنخفض الأسعار مجددًا إلى مستويات 62 – 64 دولار لبرنت.
السيناريو المرجّح: بقاء السوق في نطاق تقلب محدود (65 – 70 دولار) مع تحركات سريعة مرتبطة بالأحداث الجيوسياسية.
















