الذهب صاعد بقوة
حقق المعدن الأصفر مكاسب جديدة للأسبوع الرابع على التوالي، وسجل أعلى قمة تاريخية، مدعومًا بتزايد الرهانات على خفض أسعار الفائدة الأميركية وتدفقات قياسية إلى صناديق المؤشرات المتداولة المعدن النفيس تجاوز مستوى 3,650 دولار للأونصة بزيادة تقارب 2% خلال الأسبوع، وسجّل رقمًا قياسيًا جديدًا عند 3,673.95 دولار في جلسة الثلاثاء.
عوامل الدعم الرئيسية:
توقعات قوية بخفض الفيدرالي الفائدة 25 نقطة أساس في اجتماعه يوم 17 سبتمبر، مع احتمالية لخفض إضافي قبل نهاية العام.
استمرار التدفقات إلى صناديق الذهب المتداولة، والتي تقترب من مستويات قياسية تاريخية.
مشتريات البنوك المركزية عند مستويات مرتفعة (900–950 طن متوقع هذا العام).
التقديرات المستقبلية:
بنك يو بي إس رفع توقعاته لسعر الذهب إلى 3,800 دولار بحلول نهاية 2025 و 3,900 دولار منتصف 2026، مستندًا إلى ضعف الدولار وخفض الفائدة المرتقب.
مع ذلك، تظل مخاطر التضخم العامل الرئيسي القادر على قلب الاتجاه إذا اضطر الفيدرالي للعودة إلى رفع الفائدة.
الرؤية المستقبلية
الذهب يتحرك في اتجاه صاعد استراتيجي، مدفوعًا بخفض الفائدة، ضعف الدولار، والمخاطر الجيوسياسية، وفي ظل هذه البيئة، يظل المعدن الأصفر الأداة الأبرز للتحوط، متفوقًا على معظم مؤشرات الأسهم والسلع منذ بداية العام (+39%).
















