ارتد اليوان الصيني اليوم الخميس من أدنى مستوى له في شهر، بعد أن حدد البنك المركزي الصيني سعر التوجيه عند أقوى مستوى له منذ نحو ثلاث سنوات، في خطوة تُفسّر على أنها تهدف إلى استقرار السوق في ظل التوترات في الشرق الأوسط واجتماع برلماني داخلي مهم.
افتتحت الجمعية الوطنية الصينية أعمالها اليوم الخميس، وحددت بكين هدف النمو الاقتصادي لعام 2026 عند 4.5% إلى 5%، وهو تعديل طفيف عن وتيرة 5% المحققة العام الماضي، ما يتيح مزيدا من الجهود للحد من فائض الطاقة الإنتاجية وإعادة توازن الاقتصاد، وإن كانت هذه الجهود غير حاسمة تماما.
قبل افتتاح السوق، حدد بنك الشعب الصيني سعر الصرف الوسيط عند 6.9007 للدولار، أي أقوى بمقدار 117 نقطة أساس أو 0.07% عن التثبيت السابق. ومنذ نوفمبر تشرين الثاني الماضي، كان البنك المركزي يميل لتحديد سعر وسطي أضعف من المتوقع، لكن تثبيت يوم الخميس جاء أقوى بثلاث نقاط عن توقعات وكالة رويترز عند 6.9010.
يسمح لليوان بالتداول بنسبة 2% على جانبي السعر الوسيط يوميا، وقد أدى هذا التثبيت الأقوى إلى رفع أسعار الصرف الفورية، حيث تَداول اليوان على البر الرئيسي بنسبة 0.12% أعلى عند 6.8865 للدولار، فيما بلغ اليوان في السوق الخارجي 6.8882.
وقال ماركو صن، كبير محللي الأسواق المالية في MUFG (الصين)، إن «السياسات تشير إلى أن صانعي القرار ينوون الحفاظ على موقف داعم بشكل واسع، بما يتماشى مع النهج المتبع منذ 2025».
كما استند المستثمرون في الأسواق العالمية إلى تقرير أفاد بأن عملاء استخبارات إيرانية أبدوا استعدادهم لإجراء محادثات مع وكالة الاستخبارات الأميركية لإنهاء الحرب، رغم نفي طهران لاحقًا، ما يعكس حالة التوتر في المعنويات تجاه الصراع الذي أثر في الأسواق العالمية.
















