ارتد اليوان الصيني يوم الثلاثاء بعد يومين من الانخفاضات الحادة مقابل الدولار الأميركي، عقب رفع البنك المركزي لتوجيهاته الرسمية بأكبر مستوى منذ أكثر من ستة أشهر.
وسجل اليوان على السوق المحلية 6.8845 مقابل الدولار، بارتفاع 0.3% على الإغلاق السابق، فيما صعد اليوان الخارجي نحو 0.3% إلى 6.8838.
فسر المستثمرون هذه الخطوة على أنها محاولة لتهدئة السوق وسط تقلبات الأسواق الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط.
وحدد البنك المركزي الصيني سعر منتصف اليوم عند 6.9088 للدولار، بارتفاع 0.21% على الإعداد السابق، وهو أكبر تعزيز ليومي اليوان منذ 25 أغسطس آب.
أكد ماركو صن، كبير محللي الأسواق المالية في يو إف جي، أن سعر منتصف اليوم يعمل كأداة سياسة لتوجيه توقعات السوق، مشيرًا إلى أن البنك المركزي يحرص على تثبيت التوقعات وسط تقدّم اليوان بعد تعديل متطلبات الاحتياطي لعقود الصرف المستقبلية إلى الصفر، فضلاً عن النزاعات الجيوسياسية المستمرة.
مع تصاعد النزاع في الشرق الأوسط، تحول اهتمام المستثمرين المحليين إلى اجتماع البرلمان السنوي للصين بدءًا من الخميس، حيث سيتم تحديد الأهداف الاقتصادية الكبرى وأجندة السياسة السنوية، ما قد يؤثر على حركة العملة والسياسة النقدية للعام الحالي.
رغم قوة اليوان مؤخرًا، لا يتوقع الخبراء أن تغير المكاسب الأخيرة مسار السياسة النقدية.
كما يتوقع الخبراء خفضا بمقدار 10 نقاط أساس في سعر الفائدة و50 نقطة أساس في نسبة الاحتياطي الإلزامي خلال الربع الثاني من 2026، دون أي تخفيضات أخرى بعدها، وفقًا لتقديرات الخبراء.
















