ارتفعت العقود الآجلة للغاز الطبيعي في الولايات المتحدة 2% تقريبًا، يوم الاثنين 6 مارس/ آذار، مدفوعة بتوقعات بزيادة الطلب هذا الأسبوع عما كان متوقعًا، وبتدفق كميات من الغاز تقترب من مستويات قياسية إلى مصانع تصدير الغاز الطبيعي المسال.
وصعدت العقود الآجلة للغاز لشهر مايو أيار في بورصة نيويورك التجارية 4.4 سنت، أو 1.6%، إلى 2.851 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية.
وقالت مجموعة بورصات لندن إن متوسط إنتاج الغاز في البر الرئيسي الأميركي ارتفع إلى 111.4 مليار قدم مكعبة يوميا حتى الآن في أبريل/ نيسان، صعودا من 110.4 مليار في مارس/ آذار.
ويقارن ذلك بأعلى مستوى شهري بلغ 110.7 مليار قدم مكعبة يوميا في ديسمبر/ كانون الأول 2025.
وارتفع متوسط تدفقات الغاز إلى محطات تصدير الغاز الطبيعي المسال التسعة الكبرى في الولايات المتحدة إلى 19.1 مليار قدم مكعبة يوميا حتى الآن في أبريل/ نيسان، صعودا من 18.6 مليار في مارس/ آذار.
ويقارن ذلك بالرقم القياسي الشهري البالغ 18.7 مليار قدم مكعبة يوميا في فبراير/ شباط.
وتسببت الحرب في إيران في ارتفاع أسعار الغاز العالمية بسبب توقف إمدادات الغاز الطبيعي المسال من قطر، التي باعت نحو 10 مليار قدم مكعب يوميا من الغاز الطبيعي المسال في 2025، وهو ما يمثل نحو 20% من إمدادات الغاز الطبيعي المسال في العالم.
ومع ذلك، لم تتأثر أسعار الغاز في الولايات المتحدة بالحرب في إيران مثلما هي الحال في أماكن أخرى. ويرجع ذلك إلى أن الولايات المتحدة تنتج كل الغاز الذي تحتاجه محليا.
وكانت مصانع الغاز الطبيعي المسال الأميركية تعمل بالفعل بأقصى طاقتها. لذا لا يمكن للولايات المتحدة تصدير المزيد من الغاز المسال مهما ارتفعت أسعار الغاز العالمية.
ومنذ بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل قصف إيران في 28 فبراير/ شباط، انخفضت أسعار الغاز في الولايات المتحدة بنحو 1% مقابل ارتفاعات هائلة بلغت 54% في أوروبا 82% في آسيا.
- العراق يعتمد منفذ طريبيل لاستيراد الذهب من الأردن
- القروض المتعثرة في بنغلاديش تتجاوز 44 مليار دولار مع تفاقم المخاطر المصرفية
- أردوغان يؤكد استقرار سياسات خفض التضخم رغم الأزمة الإقليمية
- النفط يغلق على ارتفاع بعد تقلبات حادة وسط ترقب الأوضاع في الشرق الأوسط
- القطن يسجل أعلى مستوياته منذ عامين مع ضغوط نقص الإمدادات
















