ارتفع العائد على السندات الحكومية اليابانية لأجل 30 عاما إلى مستوى قياسي جديد يوم الثلاثاء، مواصلاً مكاسبه من الجلسة السابقة، بعد أن اختار الحزب الحاكم السياسية ذات التوجه المالي التوسعي ساناي تاكايتشي زعيمة له، ما يمهّد الطريق أمامها لتصبح رئيسة الوزراء المقبلة للبلاد.
سجّلت عوائد السندات لأجل 20 عاما مستويات مرتفعة جديدة هي الأعلى منذ 26 عاما، بينما صعدت عوائد السندات لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوياتها منذ 17 عاما.
وجاء ذلك في ظل ضغوط إضافية على سوق السندات نتيجة ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية خلال الليل، مع استمرار إغلاق الحكومة الأميركية. يُذكر أن عوائد السندات ترتفع عندما تنخفض أسعارها.
وجرت مزايدة خاضعة للمتابعة الدقيقة على سندات حكومية يابانية لأجل 30 عاما بقيمة 536.8 مليار ين (3.57 مليار دولار)، بسلاسة، ما بدّد بعض المخاوف من إحجام المستثمرين عن شراء الديون طويلة الأجل في ظل حالة عدم اليقين المالي.
وكان ضعف الطلب في مزادات الديون طويلة الأجل في وقتٍ سابق من هذا العام قد أدّى إلى ارتفاعات قياسية في العوائد، دفعت وزارة المالية إلى تقليص إصدارات السندات لأجل 20 و30 و40 عاما.
ولم تُسجّل أي تداولات نقدية مباشرة عقب الإعلان عن نتائج المزايدة، لكن العقود الآجلة للسندات الحكومية اليابانية لأجل 10 سنوات قلصت خسائرها لتتراجع بمقدار 0.1 ين لتسجّل 135.8 ين.
وارتفع العائد على السندات لأجل 30 عاما بمقدار 6 نقاط أساس ليصل إلى 3.345% قبل صدور نتائج المزايدة، وهو مستوى غير مسبوق.
كما صعد العائد على السندات لأجل 20 عاما بمقدار 5 نقاط أساس إلى 2.74%، وهو الأعلى منذ أغسطس آب 1999، وارتفع العائد على السندات لأجل 10 سنوات بمقدار 2.5 نقطة أساس إلى 1.695%، وهو الأعلى منذ يوليو تموز 2008.
وتراجع العائد على السندات اليابانية لأجل عامين بمقدار 5 نقاط أساس إلى أدنى مستوى في ثلاثة أسابيع عند 0.89% يوم الاثنين، لكنه عوّض جزءًا من هذا التراجع في جلسة الثلاثاء بارتفاع قدره 1.5 نقطة أساس ليصل إلى 0.91%.
أما العائد على السندات لأجل 5 سنوات فقد ارتفع بمقدار 2.5 نقطة أساس إلى 1.215%، معوّضا معظم تراجعات جلسة الاثنين.
















