قالت وزيرة المالية الهندية نيرمالا سيتارامن اليوم الاثنين إن نيودلهي لا تتوقع زيادة التضخم بشكل كبير بسبب القفزة في أسعار النفط الخام العالمية التي تسببت فيها الحرب في الشرق الأوسط، إذ لا تزال مستويات الأسعار المحلية قريبة من الحد الأدنى للنطاق المقبول الذي حدده البنك المركزي.
وصعدت أسعار النفط 26 بالمئة في بداية التداول لتسجل أعلى مستوى منذ يوليو تموز 2022، وذلك بعد أن اختارت إيران مجتبى خامنئي زعيما أعلى للبلاد خلفا لوالده آية الله علي خامنئي الذي قتل في غارات جوية شنتها إسرائيل والولايات المتحدة قبل أكثر من أسبوع. وخفضت دول من كبار منتجي النفط في الشرق الأوسط إمداداتها لأنها لا تستطيع إرسال شحناتها بأمان عبر مضيق هرمز إلى مصافي التكرير في أنحاء العالم.
واختارت طهران مجتبى الذي رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت سابق ترشيحه ليكون الزعيم الأعلى الجديد، كما قالت إسرائيل إنها ستستهدف أي زعيم يقود إيران.
وقالت سيتارامن في رد مكتوب في البرلمان إن أسعار النفط العالمية، بما في ذلك سلة النفط الخام الهندية، سجلت تراجعا لمدة عام حتى تصاعد الصراع في المنطقة في 28 فبراير شباط.
وجاء في الرد أيضا أن أسعار النفط الهندي ارتفعت من 69.01 دولار للبرميل في نهاية فبراير شباط إلى 80.16 دولار للبرميل بحلول الثاني من مارس آذار.
وذكرت الحكومة أن التأثير على أسعار المستهلكين سيكون محدودا في الوقت الحالي.
وأضافت سيتارامن “نظرا لأن التضخم في الهند قريب من الحد الأدنى، فإن التقديرات لا تشير إلى أن التأثير على التضخم سيكون كبيرا في هذه المرحلة”.
وبلغ معدل التضخم في قطاع التجزئة في يناير كانون الثاني 2.75 بالمئة، وهو قريب من الحد الأدنى للنطاق المستهدف من بنك الاحتياطي الهندي بين اثنين بالمئة وستة بالمئة.
















