ستُقلّص شركة «تويوتا» اليابانية إنتاجها للشرق الأوسط بنحو 40 ألف سيارة، ما يُمثّل انخفاضًا يتراوح بين 60% و70% في صادراتها الشهرية إلى المنطقة، بسبب مخاوف لوجستية مرتبطة بالحرب على إيران، وفق صحيفة «نيكي» اليابانية.
وأضافت الشركة أن هذا الانخفاض يعود إلى النقص الحاد في أشباه الموصلات الذي يُؤثّر على سلاسل التوريد العالمية، وبالتالي على الشحنات إلى دول مجلس التعاون الخليجي.
توصلت «تويوتا» إلى اتفاقية تاريخية مع شركة «إليوت لإدارة الاستثمارات» لخصخصة شركة «تويوتا للصناعات»، مما يمهد الطريق لأكبر عملية استحواذ على شركة يابانية في التاريخ.
ووافقت المجموعة على رفع سعر السهم إلى 20.6 ين، مما يُقيّم الشركة بـ 6.7 تريليون ين (حوالي 43 مليار دولار)، مقارنةً بسعر إغلاق يوم الجمعة البالغ 20.23 ين.
يمثل العرض الجديد زيادة بنسبة 9.6% عن السعر السابق، ما دفع شركة «إليوت مانجمنت» – المستثمر الناشط الذي كان يضغط من أجل تقييم أعلى – إلى قبول الصفقة وإنهاء الخلاف مع عملاق صناعة السيارات الياباني.
ووفقاً لبلومبرغ، قررت المجموعة أيضًا تمديد فترة العرض حتى 16 مارس لضمان جذب عدد أكبر من المساهمين والمضي قدما في عملية الاستحواذ الإلزامي وإعادة شراء الأسهم.
قالت مصادر مطلعة الشهر الماضي، إن «تويوتا» تخطط لبيع حيازات في أسهم استراتيجية، تشمل بنوكا وشركات تأمين يابانية بقيمة تقترب من 19 مليار دولار، خلال العام الجاري، وفق«رويترز».
ومن المتوقع أن تصل قيمة البيع إلى نحو 3 تريليونات ين ياباني (19 مليار دولار)، مع إمكانية ارتفاعها إذا أبدى مزيد من المساهمين استعدادهم للتخارج.
وتهدف «تويوتا» إلى تنفيذ العملية في وقت مبكر من العام الجاري، إلا أن التوقيت والحجم قد يتغيران، أو قد يتم التخلي عن الخطة بالكامل تبعا لمواقف المساهمين، بحسب أحد المصدرين.
وهذه المرة الأولى التي تكشف فيها «تويوتا» عن استعداداتها لهذه الخطوة، بينما رفضت الشركة التعليق، وطلبت المصادر عدم الكشف عن هويتها؛ نظرا لعدم علنية المعلومات.
















