ذكرت مجموعة فنادق إنتركونتيننتال اليوم الثلاثاء أن إيراداتها العالمية لكل غرفة متاحة تجاوزت توقعات السوق، بعدما عوض النمو في أسواق أوروبا والشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادي الضعف في الولايات المتحدة.
تراجع الإقبال على السفر الترفيهي في الولايات المتحدة مع تقليص المستهلكين لإنفاقهم في ظل صعوبة الأوضاع الاقتصادية وعدم استقرارها، مما أدى لتراجع للربع الثالث على التوالي في إيرادات كل غرفة متاحة في الولايات المتحدة للمجموعة المالكة لعلامات تجارية مثل هوليداي إن وأفيد هوتيلز.
وقال الرئيس التنفيذي إيلي معلوف في بيان “بالنظر إلى عام 2026، من المتوقع أن تكون الظروف أقل اضطرابا في الولايات المتحدة وأن يزداد الطلب على هذا القطاع”.
وانخفضت الإيرادات لكل غرفة متاحة في الولايات المتحدة، أكبر أسواق الشركة، اثنين في المئة خلال الربع الرابع مقارنة بتراجع 1.6 بالمئة في الربع السابق، وهو أداء أسوأ من منافسيها هيلتون وماريوت في المنطقة.
وقالت الشركة إن إيرادات الغرف حول العالم نمت في الربع الرابع 1.6 بالمئة مقارنة بمتوسط توقعات المحللين الذي استطلعت الشركة آراءهم عند 1.5 بالمئة للربع المنتهي في 31 ديسمبر كانون الأول.
















