أعلن ميناء مرسيليا-فوس، أكبر موانئ فرنسا، عن خطة استثمارية غير مسبوقة، في إطار سعيه المتواصل لترسيخ مكانته في سوق الحاويات في البحر الأبيض المتوسط. وتدعو الخطة الاستراتيجية الجديدة للفترة 2025-2029، التي تمت الموافقة عليها هذا الأسبوع، إلى إنفاق يصل إلى 1.3 مليار يورو (1.5 مليار دولار) – أي ثلاثة أضعاف دورة السنوات الخمس السابقة – في ظل مضاعفة الميناء جهوده في تحديث محطاته، وأتمتتها، وإعادة تطوير مدينة الميناء.
ويأتي في مقدمة هذه الخطة التوسعة التي طال انتظارها لميناء فوس 2XL. ستُضيف اتفاقية جديدة مع شركة ميديتيرانيان شيبينغ 120 مترًا من الرصيف ومساحة إضافية في الساحة، مما يسمح لسفينتين عملاقتين من طراز “ميغاماكس” بطول 400 متر بالعمل في وقت واحد، ويمنح المحطة سعة استيعابية طال انتظارها.
كما تُضخّ ميناء مرسيليا-فوس أموالًا طائلة في عملية تجديد مؤسسي خاصة بها. ومن المقرر إنشاء مقر رئيسي جديد ومركز تدريب في عام 2028، بينما من المقرر تحويل قاعة “J0” التاريخية في الميناء بالكامل إلى مركز ميناء عام ومتحف ومساحة للفعاليات بحلول عام 2030 – كجزء من الجهود المبذولة لإعادة ربط الواجهة البحرية الصناعية بالمدينة.
ويقول مسؤولو الميناء إن الخطة الخمسية تهدف إلى دفع عجلة نمو الشحن والركاب، وتعزيز الممرات اللوجستية في عمق فرنسا، وتسريع التحول في مجال الطاقة في المنطقة.














