أبقت الصين أسعار الإقراض المرجعية دون تغيير للشهر الرابع على التوالي في سبتمبر أيلول، تماشيًا مع توقعات السوق، بعد قرار البنك المركزي الأسبوع الماضي الإبقاء على سعر الفائدة الرئيسي ثابتًا.
يعكس ثبات أسعار الفائدة الأساسية حذر السلطات في اتباع سياسة التيسير النقدي، وسط تراجع التوترات التجارية بين بكين وواشنطن، وصمود الصادرات، وصعود سوق الأسهم مؤخرًا، على الرغم من بوادر تباطؤ محلي وخفض الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة.
تم الإبقاء على سعر الإقراض الأساسي لمدة عام واحد عند 3.0% يوم الاثنين، فيما ظل سعر الإقراض لمدة خمس سنوات عند 3.5%.
ترك بنك الشعب الصيني سعر إعادة الشراء العكسي لمدة سبعة أيام، الذي يُعد الآن معدل السياسة الرئيسي، دون تغيير الأسبوع الماضي.
وأظهرت بيانات حديثة أن الإنتاج الصناعي ومبيعات التجزئة في أغسطس آب سجلا أضعف نمو منذ العام الماضي، ما يعكس التحديات الاقتصادية وتباطؤ النشاط المحلي.
من جهته، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنّه أحرز تقدما مع الرئيس الصيني شي جين بينغ بشأن اتفاق «تيك توك»، وإنهما سيلتقيان وجها لوجه بعد ستة أسابيع في كوريا الجنوبية لمناقشة التجارة والمخدرات غير المشروعة وحرب روسيا في أوكرانيا.
في المقابل، يشهد سوق الأسهم الصينية موجة صعود قوية، حيث يحوم مؤشر شنغهاي المركب قرب أعلى مستوياته في 10 سنوات.
قال بنك باركليز: «الحوافز الاقتصادية المنتظرة قد تخيب الآمال إذا استمر الهدوء في الرسوم الجمركية، نتوقع أن يُقدم بنك الشعب الصيني على خفض أسعار الفائدة الأساسية وسعر الإقراض بمقدار 10 نقاط أساس، وخفض نسبة الاحتياطي الإلزامي 50 نقطة أساس في الربع الرابع».
أما سوسيتيه جنرال فأشار إلى أن «الحدث المحلي الأبرز سيكون انعقاد الجلسة الرابعة الكاملة في أكتوبر تشرين الأول، حيث سيستعرض صناع القرار مقترحات الخطة الخمسية الخامسة عشرة، أما بالنسبة لسياسة بنك الشعب الصيني، فما زلنا نرى الحاجة إلى خفض الفائدة ونسبة الاحتياطي الإلزامي بمقدار 10 و50 نقطة أساس على التوالي في الربع الرابع».
















