ارتفعت الأسهم العالمية يوم الأربعاء، بينما استقر الدولار بانتظار صدور بيانات التضخم الأميركية الحاسمة التي قد تؤثر في توجهات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.
وصعد مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.5% مقتفيًا أثر المكاسب في آسيا، حيث أضاف مؤشر نيكاي الياباني 0.9%، بينما ارتفع مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ بأكثر من 1%.
قاد ارتفاع الأسهم الأوروبية مكاسب إنديتكس الإسبانية للأزياء السريعة ونوفو نورديسك بعد إعلان الأخيرة عن إعادة هيكلة تشمل خفضًا في الوظائف.
كما ارتفع مؤشر MSCI للأسهم العالمية، وأشارت العقود الآجلة للأسهم الأميركية إلى بداية إيجابية في وول ستريت، بعد أن أغلق ستاندرد آند بورز 500 وناسداك عند مستويات قياسية جديدة في جلسة الثلاثاء.
على الرغم من الهجوم الإسرائيلي على قيادة حركة حماس في قطر، والتوترات بعد إسقاط بولندا طائرات مسيّرة روسية بمساعدة دفاعات الناتو، فإن الأسواق بدت متماسكة.
المحلل بن لايدلر من بنك براديسكو BBI قال إن رد الفعل “البافلوفي” للمستثمرين كان دوماً تجاوز المخاطر الجيوسياسية، معتبرًا أن هذه الأحداث كثيرًا ما مثلت فرص دخول مغرية للسوق.
الذهب قرب قممه القياسية
استقر الذهب قرب مستوياته القياسية المرتفعة من الجلسة السابقة، وزاد 0.5% إلى 3643.92 دولار للأوقية، مرتفعُا بأكثر من 5% منذ بداية سبتمبر أيلول.
وجاءت المكاسب بدعم من تزايد رهانات خفض الفائدة الأميركية، إذ يتوقع المتعاملون أن يقوم الفيدرالي بخفض الفائدة الأسبوع المقبل، مع وجود احتمالات 8% لخفض كبير بمقدار نصف نقطة مئوية، وفق أداة CME FedWatch.
وول ستريت عند قمة جديدة
سجلت وول ستريت إنجازًا تاريخيًا الثلاثاء، حيث أغلقت المؤشرات الثلاثة الرئيسية عند مستويات قياسية جديدة، فيما ارتفع داو جونز بأكثر من 0.4%.
قبل أسبوع واحد فقط، قدّر المستثمرون احتمال إبقاء الفيدرالي على أسعار الفائدة عند 7%، لكن بيانات التوظيف الضعيفة الأخيرة عززت قناعة الأسواق بعدم وجود مجال للتأجيل.
الأنظار تتجه إلى بيانات التضخم الإنتاجي الأربعاء والتضخم الاستهلاكي الخميس لتأكيد هذه التوقعات.
قضية ترامب والبنك المركزي
استوعبت الأسواق بهدوء قرار المحكمة الذي عرقل مؤقتًا محاولة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إقالة عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي ليزا كوك، وهي قضية قد تصل إلى المحكمة العليا.
ويتابع المستثمرون هذا الملف عن كثب نظرًا لإمكانية أن يؤثر على استقلالية البنك المركزي.
السندات الأميركية ترتفع عوائدها
تراجعت سندات الخزانة الأميركية لليوم الثاني على التوالي، ليرتفع العائد على سندات العشر سنوات إلى 4.0836%.
العوائد ترتفع عندما تنخفض الأسعار، ما يعكس حذر المستثمرين قبيل بيانات التضخم المرتقبة.
ويترقب المستثمرون أيضًا قرار البنك المركزي الأوروبي يوم الخميس، وسط توقعات قوية بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير.
وبحسب بنك أوف أميركا غلوبال ريسيرش، من المرجح أن يعقد البنك مؤتمرًا صحفيًا يميل إلى التيسير، لكنه لن يمثل حدثًا مهمًا في سوق العملات.
اليورو استقر عند 1.1705 دولار، بينما تراجع مؤشر الدولار قليلاً إلى 97.78.
أسواق الطاقة
ارتفعت عقود برنت الآجلة 0.7% إلى 67 دولارًا للبرميل، وزادت عقود غرب تكساس الوسيط 0.8% إلى 63.13 دولار.
وجاءت المكاسب بعد ارتفاع طفيف في الجلسة السابقة، في أعقاب إعلان إسرائيل أنها استهدفت قيادة حماس في الدوحة، وهو ما وصفه رئيس وزراء قطر بأنه يهدد جهود الوساطة في محادثات السلام.
















