اجتمع رؤساء منظمات الشحن الكبرى في أثينا هذا الأسبوع لمعالجة الأزمة المتصاعدة المتعلقة بسلامة البحارة وحقوقهم، مع التركيز بشكل خاص على تزايد حوادث الاختطاف والتجريم غير العادل.
أكد الاجتماع لجمعيات الشحن الدولية، التي تضم BIMCO ، والغرفة الدولية للشحن ( ICS )، وINTERTANKO، وINTERCARGO، على الحاجة الملحة إلى رفع مستوى الوعي حول سلامة البحارة ومعاملتهم خارج القطاع البحري.
وبحسب التقرير الأخير الصادر عن المكتب البحري الدولي، فإن حوادث القرصنة انخفضت في عام 2024، لكن عمليات احتجاز الرهائن شهدت ارتفاعا كبيرا. وقفز عدد البحارة المختطفين إلى 126 في عام 2024، مقارنة بـ 73 في عام 2023 و41 في عام 2022.
وقال قادة صناعة الشحن : “لقد شهدنا طوال عام 2024 ارتفاعا في عدد حالات الاختطاف وحالات الاحتجاز والسجن غير المشروع لبحارتنا”، مشيرين إلى أن البحارة مسؤولون عن نقل أكثر من 80٪ من التجارة العالمية.
وتواجه الصناعة تحديات إضافية فيما يتصل بتجريم البحارة، وخاصة في الحالات التي تنطوي على اكتشاف المخدرات على متن السفن. وقد أظهرت الحوادث الأخيرة سجن أفراد طاقم أبرياء دون أدلة قوية.
وقد التزم المجتمعون بمعالجة الافتقار إلى البيانات الموثوقة بشأن هذه الحوادث لفهم نطاق المشكلة بشكل أفضل.
وتؤكد قضية بارزة حدثت مؤخرا خطورة الوضع. فقد تم مؤخرا إطلاق سراح طاقم السفينة جالكسي ليدر المكون من 25 فردا بعد أن قضوا 430 يوما في الأسر بعد اختطافهم من قبل قوات الحوثيين.
وضم الاجتماع رئيس BIMCO نيكولاس إتش شويس، وجون زيلاس من INTERCARGO، وإيمانويل جريمالدى من ICS، ورولف ويستفال لارسن جونيور من INTERTANKO، الذين أكدوا بشكل جماعي أن الهجمات على البحارة تمثل تهديدات ليس فقط للأفراد ولكن للتجارة العالمية وسلاسل التوريد.
وأكد قادة الشحن أن هذه التحديات لا تزال قائمة على الرغم من تمسك البحارة بمعايير مهنية عالية في دورهم الحاسم في التجارة العالمية. واتفقوا بالإجماع على ضرورة اتخاذ إجراءات فورية لضمان حصول العاملين في المجال البحري على نفس الحقوق الأساسية التي يتمتع بها العمال الأساسيون الآخرون.














