قال رئيس مجلس ادارة الجمعية السورية للشحن والامداد الوطني محمد رياض الصيرفي، أنه وخلال أيام من انتصار بلدنا على النظام الفاسد البائد وعلى إيقاع طبول الفرح التي استبشر بها الوسط الصناعي والتجاري في دمشق كانت الطامة الكبرى و بدأ العديد من المصانع بالإغلاق نتيجة تدفق البضائع الأجنبية المنافسة و توقفت شركات الشحن عن العمل .
وأضاف الصيرفي أنه في قطاع النقل الذي نعمل به فان كل من تحمل ظلم نظام الفساد وإجحاف واذلال الجمارك والفرقة الرابعة والجهات الأمنية واستمر حتى الآن بالرمق الأخير هو مهدد بالإفلاس كون منافسته مع أخوانه في الشمال تخرجه من معادلة العمل بالكامل .
وبين أن البضائع تدخل من سرمدا بجمارك 50 $ على الطن وتكلف الحاوية 1000$ بينما يكون جمارك الحاوية في نصيب أو ميناء اللاذقية لنفس المادة يصل إلى مبلغ من 20000 إلى 25000$ وعلى اساس دولار جمركي مرتفع ايضاً واستمرار كل الرسوم حتى طابع الشهيد . وهو ما يهدد كل المنظومة الاقتصادية بدمشق وباقي البلد بالإفلاس والخروج من السوق .
وبين
ندق ناقوس الخطر كوننا من ابناء سوريا الذين عاشو ذل النظام واستبشروا خيراً بدولتهم الجديدة .
الكل توقع ان يعمل وينتج في ظل الحرية التي وعدنا بها ولكن بقيت اوضاعنا على وضعها وبقيت حدود الشمال تذكرنا بظلم المعابر الجائر .
الرجاء ادخال البضائع الواردة بالمرافئ والحدود البرية كما تعامل البضائع الواردة من الشمال وعندما يتم تعديل المنظومة الجمركية تتم على كامل اراضي البلاد
عشنا مع اخواننا نفس الضيم والظلم ونأمل أن لا نصل للإفلاس لا يخلو بيت من بيوتنا من مظلوم أو معتقل أو شهيد في سبيل حرب شعبنا وآثرنا البقاء وعدم المغادرة .
أتمنى أن يتم إنصافنا وأن نضع أيدينا سوية وننتشي بفرحة النصر معاً وجميعاً بدل أن تتقلص بداخلنا.














