تقرير: نور أحمد صفوان
في ظل التحديات الاقتصادية العالمية والمحلية، أصبحت قضية التضخم وتأثيراتها على الاقتصاد المحلي من أكثر تعقيدًا حيث أن الزيادة المستمرة في مستوى الأسعار تؤثر على القوة الشرائية للمواطنين والاستقرار الاقتصادي بشكل عام..
و في ذلك الإطار قالت الدكتورة “هدى الملاح” مدير عام المركز الدولي للاستشارات الاقتصادية ودراسات الجدوى في تصريح خاص لـ “كيان نيوز” ،أن ارتفاع مستوى الأسعار ليس في مصر فقط، بل أن الأسعار مرتفعة عالميًا، علمًا بأن الدولة المصرية تعتمد على استيراد أغلب احتياجاتها من الدول الخارجية.
تابعت، أن الدول التي نستورد منها القمح، مثل روسيا وأوكرانيا، في حالة حرب وهو ما أثر سلبًا على اقتصادات الدول الناشئة ومن بينها مصر، حيث أن القمح يعتبر أمنًا قوميًا و بالتالي الحروب والأزمات الاقتصادية لها تأثير سلبي على الاقتصاد، مما أدى إلى ارتفاع الأسعار.
متابعة، كما أن ارتفاع سعر العُملة الدولارية في مصر كان له تأثير سلبي حيث نستورد معظم احتياجاتنا من الخارج بالدولار، إضافة لخلق السوق السوداء في الفترة الماضية الذي جعل الدولار في أعلى معدلاته الفعلية في البنوك.
أضافت “الملاح” أن السعر الفعلي للدولار غير السعر الحقيقي، وهذا أدى إلى ارتفاع الأسعار، لأن مصر دولة مُستورِدة لأغلب الخامات، وعلى وجه الخصوص المواد التي تدخل في مكونات الإنتاج.
أكدت أن كل ذلك من شأنه ارتفاع الأسعار، وبالتالي يُضيف التاجر، سواء تاجر جملة أو تجزئة، هذه الزيادة إلى ثمن السلعة أو المنتج، مما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار على المواطن وزيادة مُعدل التضخم الشهري و السنوي، لأن سعر الدولار مازال ثابت.
و ذكرت أن مصر تعاني من أزمات اقتصادية لعدة أسباب داخلية وخارجية مثل حرب غزة التي أثرت على الغاز، كما تتعرض أيضًا لضغوط سياسية و اقتصادية.

















