المصدر : موقع بوابة الأهرام

قطاع السياحة والآثار يعتبر أحد ضحايا أزمة المناخ والتغيرات المناخية التي تواجه العالم، ومع تزايد إهمال الدول العظمى والأوروبية لقضية الاحتباس الحراري تزداد أزمات العالم من أضرار تلك التغيرات، بخاصة على المواقع السياحية الشهيرة مثل جبال الألب السويسرية التي تضم أكبر نهر جليدي في أوروبا”.
وأضاف: “وفي القطاع الأثري يرتبط استقرار مواقع التراث الثقافي والأثري ارتباطًا وثيقًا بتفاعلاته مع البيئة فالتغير المناخي يصاحبه تغيرات في الظروف البيئية التي تهدد المواقع التراثية والأثرية سواء الثابتة والمنقولة وحتى المدفونة تحت سطح الأرض، وحذرت العديد من الدراسات من تعرض مواقع التراث الثقافي والطبيعي من تأثيرات تغير المناخ وعمليات التعرية المصاحبة لتسارع ارتفاع مستوى سطح البحر”.
وتابع: “شركة تحليلات بيانات مخاطر المناخ لايميت إكس وضعت نموذجًا لكيفية تأثير تغير المناخ على 500 موقع أثري وتحديد أكثر 50 موقعا عرضة للخطر بحلول عام 2050، حيث تضم المجموعة 17 موقعا للتراث العالمي الأوروبي”.














