
تحولت صناديق التحوط إلى النظرة السلبية بشأن العقود الآجلة للسلع الأساسية للمرة الأولى منذ عام 2016، مما يظهر تشاؤماً متزايداً بشأن الطلب على المواد الخام وسط مخاوف من تباطؤ الاقتصاد.
وبحسب بيانات لجنة تداول السلع الآجلة الأميركية التي جمعتها “بلومبرغ”، احتفظ مديرو الأموال بمركز صافٍ يبلغ نحو 58600 عقد استُخدمت للمراهنة على انخفاض أسعار سلة مكونة من 20 سلعة أساسية في الأسبوع المنتهي في 30 يوليو. لأكثر من ثماني سنوات -بما في ذلك ذروة الوباء- احتفظ المستثمرون برهان صافٍ صعودي على الأسعار، نقلا عن موقع أرقام.
يؤكد هذا التراجع المخاوف المتزايدة بشأن النمو الاقتصادي في الصين، التي كانت على مدى عقود المحرك الرئيسي للطلب، وإمدادات أكبر من السلع الأساسية بما في ذلك الذرة والنيكل. أثّر ذلك على معنويات المستثمرين حتى مع قيام الصراعات في أوروبا والشرق الأوسط وارتفاع أسعار الأسهم الأميركية هذا العام بالحد من انخفاض الأسعار. وتفاقمت هذه الخطوة بسبب عمليات البيع الخوارزمية في سوق النفط.
















