االمصدر : وكالة أنباء _ الشرق

الرئيس التنفيذي لهيئة الأدب والنشر والترجمة الدكتور محمد علوان، أوضح “أن المعرض تحوّل إلى فعالية سنوية وملتقى يستقطب آلاف الزوّار”.
وأكد حرص الهيئة على تقديم تجربة معرفية متكاملة لمختلف الأعمار ، بناء على النجاحات التي تحقّقت في الدورتين السابقتين، وأن يشكّل منصّة ثقافية تشجّع أفراد المجتمع على الاهتمام بالقراءة، وتسهم في إبراز مواهب الكُتّاب والمبدعين السعوديين، واستقطاب أبرز الأدباء والناشرين من المملكة والعالم”.
وأكد مدير النشر في هيئة الأدب والنشر والترجمة، الدكتور عبد اللطيف الواصل لـ “الشرق”، أن هيئة الأدب والنشر والترجمة “تهتمّ بجانب العرض أكثر من الطلب، حرصاً على وجود المحتوى اللائق الذي يرقى لذائقة الجميع”.
وأوضح أنه يشارك في معرض المدينة المنوّرة للكتاب، أكثر من 300 دار نشر، من 12 دولة، “ونسعى بشكل مستمر لتحسين تجربة الزائر من خلال تقديم محتوى مختلف بشكل سنوي، فأحد أبرز أهدافنا هو تنوّع المحتوى من خلال تنو يع الدول المشاركة، ومن خلال تصنيفات الكتب في المجالات المختلفة”.
وأشاد الواصل بالحضور الاستثنائي لأهالي المدينة المنوّرة، وقال: “حظينا العام الماضي بأكثر من 250 ألف زائر خلال المعرض، ونستهدف في هذه الدورة عدداً أكبر”.
أضاف: “يثبت جمهور المدينة كل مرّة اهتمامه الكبير بصناعة الكتاب، من خلال تواجده الفاعل في الساحة الثقافية، وهذا ما نلمسه ليس من خلال عدد الحضور فقط، بل من خلال التفاعل مع الأنشطة الثقافية المصاحبة”.
وتقدّم النسخة الثالثة من المعرض أحدث عناوين الكتب والإصدارات في المجالات الأدبية والمعرفية والعلمية، إلى جانب كتب أدب الأطفال واليافعين الصادرة عن دور نشر محلية وعربية وعالمية، بمشاركة الهيئات الثقافية والفكرية الحكومية والخاصة، والمؤسسات المجتمعية المهتمة بالثقافة والجامعات.














