أظهرت بيانات لتتبع السفن أن أسطولاً من الناقلات يغادر الخليج ويعبر مضيق هرمز اليوم السبت.
وبحسب بيانات موقع مارين ترافيك، تألف الأسطول من أربع ناقلات غاز البترول المسال، وعدة ناقلات للمنتجات النفطية والمواد
الكيميائية، بالإضافة إلى ناقلات أخرى قادمة من الخليج، وفق “رويترز”.
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء الجمعة أن مضيق هرمز “بات مفتوحا لعبور السفن”، فيما شدد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف على أنه “مع استمرار الحصار لن يبقى مضيق هرمز مفتوحا”، موضحاً أن حركة العبور ستكون “وفق المسار المحدد وبإذن من إيران”.
وأشارت وكالة بلومبرغ، إلى أن 6 ناقلات نفط يونانية وهندية استدارت قبل عبور مضيق هرمز، فيما نقلت صحيفة “واشنطن بوست” أن 5 ناقلات نفط إيرانية لاحقتها أميركا خلال اليومين الماضيين حاولت كسر الحصار بإخفاء بياناتها الملاحية.
وأظهرت بيانات تتبع السفن أن مجموعة من السفن لم تنجح في الخروج من الخليج عبر مضيق هرمز مساء الجمعة في حين رحبت شركات شحن بحذر بإعلان إيران فتح المضيق.
وقال مسؤولون إيرانيون إن المضيق مفتوح أمام جميع السفن التجارية طوال سريان وقف إطلاق النار في لبنان المقرر لعشرة أيام، مما أدى إلى انخفاض أسعار السلع الأولية وارتفاع أسواق الأسهم.
وذكرت بيانات مارين ترافيك أن نحو 20 سفينة بدأت الإبحار باتجاه مضيق هرمز مساء الجمعة لكنها سرعان ما توقفت وعاد بعضها من حيث أتى. وهذه أكبر مجموعة سفن تحاول عبور المضيق منذ أن أغلقته إيران فعليا ردا على غارات أميركية إسرائيلية عليها بدءًا من 28 فبراير/ شباط.
ولم يتضح حتى الآن سبب تراجع السفن. وضمت المجموعة ثلاث سفن حاويات تابعة لمجموعة الشحن الفرنسية “سي.إم.إيه سي.جي.إم”.
ورحبت شركات شحن بحذر بإعلان إيران فتح مضيق هرمز لكنها قالت إنها ستحتاج إلى توضيحات بشأن أمور، من بينها المخاطر التي تشكلها الألغام، قبل أن تتحرك السفن عبر نقطة الدخول إلى الخليج.
وقال مسؤول إيراني كبير لرويترز إن جميع السفن التجارية يمكنها الإبحار عبر مضيق هرمز مع ضرورة التنسيق مع قوات الحرس الثوري الإيراني.
وقال أرسينيو دومينجيز الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة: “نتحقق حاليًا من أحدث إعلان متعلق بفتح مضيق هرمز، من حيث امتثاله لحرية الملاحة لجميع السفن التجارية والمرور الآمن”.
وقالت جمعية مالكي السفن النرويجية إنه يتعين توضيح عدة عوامل قبل إمكانية تقييم أي عبور لمضيق هرمز، من بينها وجود الألغام البحرية والشروط الإيرانية والجوانب العملية للتنفيذ.
وقال كنوت آريلد هارايده الرئيس التنفيذي للجمعية التي تمثل 130 شركة تمتلك نحو 1500 سفينة: “إذا كان هذا يمثل خطوة نحو الفتح، فهو تطور مرحب به”.
وحذر اتحاد مجلس البلطيق والمجلس البحري الدولي الأعضاء من العودة إلى المضيق سريعُا مشيرًا إلى حالة الضبابية المحيطة بمخاطر الألغام، وذلك بالتزامن مع بيان صادر عن البحرية الأميركية الذي حذر أيضًا من خطر الألغام.
وذكرت مجموعة الشحن الألمانية “هاباغ لويد” أنها تعمل على تمكين سفنها من عبور المضيق “في أسرع وقت ممكن”، لكنها أوضحت أن عددًا من التساؤلات لا تزال قائمة.
وقالت شركة ميرسك الدنمركية إنها تراقب الوضع الأمني عن كثب، وستتخذ الإجراءات اللازمة بناء على تقييمها للمخاطر.
وقال مات رايت، كبير محللي الشحن في شركة كبلر لتحليل البيانات، إنه لم يتم التأكد بعد من المسارات البحرية التي يمكن للسفن أن تسلكها للخروج من الخليج.
وأضاف أن المسار الذي فرضته طهران مؤخرا الآونة عبر مياهها الإقليمية قرب جزيرة لارك سيشكل تحديات ملاحية حتى لو لم يُطلب من السفن دفع رسوم عبور، وسيثير تساؤلات حول الامتثال والتأمين.
- الولايات المتحدة تفرج عن جزء من احتياطي النفط الاستراتيجي لتعزيز استقرار الإمدادات
- الين الياباني تحت ضغط بسبب بطء سياسة التشديد النقدي
- أستراليا توقع صفقة دفاعية تاريخية مع اليابان لشراء فرقاطات بقيمة 20 مليار دولار أسترالي
- 2.8 مليار دولار مشتريات الأجانب فى أدوات الدين الحكومى خلال أسبوع
- جنوب أفريقيا تدرس تمديد إعفاءات الوقود لمواجهة ارتفاع الأسعار
















