عدلت وكالة موديز للتصنيف الائتماني، يوم الجمعة 17 أبريل/ نيسان، نظرتها بالنسبة للبحرين من “مستقرة” إلى “سلبية”، مشيرة إلى تأثير الصراع في الشرق الأوسط على المؤشرات المالية ومؤشرات الديون الضعيفة بالفعل في الدولة الخليجية.
وقالت موديز إن النظرة المستقبلية السلبية تعكس المخاطر الناجمة عن تعطيل حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز وحركة الطيران على مستوى منطقة الخليج، مما يثقل كاهل صادرات البحرين من النفط والألمنيوم وقطاع السياحة.
وأضافت أن هذه الضغوط ستؤدي إلى مزيد من التآكل في المالية العامة وتضغط على احتياطيات النقد الأجنبي الضئيلة للبلاد.
وأدى الصراع إلى تعطيل إمدادات الطاقة وأثار أزمة اقتصادية عالمية. وتمثل عائدات النفط والغاز حوالي نصف إيرادات الحكومة في البحرين، في حين أن جميع صادرات النفط الخام تقريبًا تمر عبر مضيق هرمز، مما يجعل اقتصاد الدولة الصغيرة المنتجة للنفط يتأثر بشدة بأي تعطيل طويل الأمد في الشحن وطرق التجارة.
ومع ذلك، أبقت وكالة موديز على التصنيفات طويلة الأجل للبحرين بالعملة المحلية والأجنبية والديون غير المضمونة بالعملة الأجنبية عند “B2″، مشيرة إلى أن الدولة كانت تعاني بالفعل من عبء ديون كبير قبل اندلاع الصراع، إذ تقدر الديون الحكومية بنحو 147% من الناتج المحلي الإجمالي في نهاية عام 2025، وهي من بين أعلى المعدلات على مستوى العالم.
- الولايات المتحدة تفرج عن جزء من احتياطي النفط الاستراتيجي لتعزيز استقرار الإمدادات
- الين الياباني تحت ضغط بسبب بطء سياسة التشديد النقدي
- أستراليا توقع صفقة دفاعية تاريخية مع اليابان لشراء فرقاطات بقيمة 20 مليار دولار أسترالي
- 2.8 مليار دولار مشتريات الأجانب فى أدوات الدين الحكومى خلال أسبوع
- جنوب أفريقيا تدرس تمديد إعفاءات الوقود لمواجهة ارتفاع الأسعار
















