خفضت وكالة الطاقة الدولية توقعاتها لنمو إمدادات النفط والطلب عليه بشكل حاد، مشيرةً إلى أن كليهما قد يتراجع دون مستويات عام 2025، نتيجة تأثير حرب الشرق الأوسط على تدفقات النفط وتداعياتها على الاقتصاد العالمي.
وأوضحت الوكالة أنها تتوقع الآن انخفاض الطلب العالمي على النفط بمقدار 80 ألف برميل يوميًا في عام 2026، مقارنةً بتوقعاتها السابقة في التقرير الشهري الذي رجّح ارتفاعًا قدره 640 ألف برميل يوميًا.
وأضافت الوكالة، ومقرها باريس، أنه من المتوقع أيضًا تراجع الإمدادات العالمية من النفط بنحو 1.5 مليون برميل يوميًا في عام 2026، بعدما كانت قد توقعت في الشهر السابق زيادة قدرها 1.1 مليون برميل يوميًا.
وفيما يتعلق بالإمدادات، ذكرت الوكالة أن المعروض العالمي من النفط تراجع بنحو 10.1 ملايين برميل يوميًا ليصل إلى 97 مليون برميل يوميًا في مارس آذار، بينما انخفض إنتاج دول أوبك+ بنحو 9.4 ملايين برميل يوميًا ليبلغ 42.4 مليون برميل يوميًا.
وأضاف التقرير أن المعروض من الدول خارج أوبك+ تراجع بنحو 770 ألف برميل يوميًا ليصل إلى 54.7 مليون برميل يوميًا، في حين خفضت مصافي التكرير في الشرق الأوسط وآسيا إنتاجها بنحو 6 ملايين برميل يوميًا ليبلغ 77.2 مليون برميل يوميًا.
وتوقعت الوكالة أيضًا انخفاض عمليات تكرير النفط الخام عالميًا بنحو مليون برميل يوميًا خلال عام 2026 لتصل إلى 82.9 مليون برميل يوميًا.
وعلى صعيد المخزونات، أشار التقرير إلى تراجع المخزونات العالمية من النفط بنحو 85 مليون برميل خلال شهر مارس آذار، بالتزامن مع انخفاض شحنات النفط عبر مضيق هرمز إلى 3.8 ملايين برميل يوميًا مقارنة بأكثر من 20 مليون برميل يوميًا قبل الحرب.
كما قدّرت الوكالة أن خسائر إمدادات النفط بلغت نحو 360 مليون برميل خلال مارس آذار، على أن ترتفع إلى 440 مليون برميل خلال أبريل نيسان، في حال استمرار الاضطرابات الحالية.
- التضخم في السودان يتراجع مع ارتفاع الودائع المصرفية
- مدير وكالة الطاقة: أسعار النفط الحالية لا تعكس الوضع الراهن وقد ترتفع أكثر
- اضطراب إمدادات الوقود يهدد مئات الرحلات الجوية في أوروبا خلال موسم الصيف
- الأسهم الأوروبية تقفز لأعلى مستوى في شهر مع تراجع التوترات بالشرق الأوسط
- 22 مليار يورو.. بروكسل تكشف عن “خسائر فادحة” بسبب حرب إيران
















