ارتفعت الأسهم الأوروبية اليوم الأربعاء، بفضل بعض التفاؤل حيال احتمال تهدئة الصراع في الشرق الأوسط، لكن المؤشرات سجّلت في المجمل أكبر خسارة شهرية لها منذ نحو أربع سنوات، وسط استمرار حالة عدم اليقين بشأن مسار الحرب مع إيران وتقلبات الأسواق.
وصعد المؤشر الأوروبي الرئيسي «ستوكس 600» بنحو 2.2% إلى 596.15 نقطة، لكن المؤشر أنهى مارس بشباط على تراجع يُعد الأكبر منذ منتصف 2022، مع استمرار المخاطر الجيوسياسية والضغوط التضخمية على الأسواق.
وارتفع مؤشر داكس الألماني بنحو 2.7% إلى 23294.22 نقطة، وصعد مؤشر فوتسي 100 البريطاني بنسبة 1.8% إلى 10361.03 نقطة، وارتفع مؤشر كاك الفرنسي بنسبة 2.3% إلى 8000.05 نقطة.
وتأتي هذه التحركات بعد تصريح الرئيس دونالد ترامب يوم الثلاثاء بأن القوات الأميركية ستغادر إيران في غضون “أسبوعين أو ثلاثة أسابيع”، مضيفًا أن الولايات المتحدة ستنهي حربها “سواء تم التوصل إلى اتفاق أم لا”.
هوت أسعار النفط بأكثر من 5% يوم الأربعاء، متراجعة عن مكاسبها السابقة، وسط استمرار تقلبات الشرق الأوسط التي أربكت الأسواق، وانخفض عقد خام برنت لشهر يونيو حزيران بمقدار 5.12%، ليصل إلى 98.65 دولار للبرميل.
















