ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال نقلا عن مسؤولين مطلعين أن وكالة الطاقة الدولية اقترحت أكبر عملية سحب من الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية في تاريخها لكبح ارتفاع أسعار الخام التي تصاعدت بسبب حرب الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.
وقالت الصحيفة أن السحب سيتجاوز 182 مليون برميل من النفط طرحتها الدول الأعضاء في الوكالة في السوق على مرحلتين في عام 2022 عندما شنت روسيا غزوها الشامل لأوكرانيا.
وقالت وول ستريت جورنال إن وكالة الطاقة الدولية عقدت اجتماعا استثنائيا لدولها الأعضاء أمس الثلاثاء، ومن المتوقع أن تتخذ الدول قرارا بشأن المقترح اليوم. وأضافت الصحيفة أن المقترح سيُعتمد في حال عدم اعتراض أي دولة، إلا أن اعتراض دولة واحدة قد يؤخر الخطة.
ولم يتفق وزراء طاقة مجموعة السبع أمس على السحب من احتياطيات النفط الاستراتيجية، واكتفوا بطلبهم من وكالة الطاقة الدولية تقييم الوضع قبل اتخاذ أي إجراء.
وقال مصدر في مجموعة السبع لرويترز “على الرغم من أنه لا تواجه أي دولة حاليا نقصا فعليا في النفط الخام، فإن الأسعار ترتفع بشكل حاد، وترك الوضع دون معالجة ليس خيارا مطروحا”.
وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن “دول مجموعة السبع تدعم بشكل عام السحب من مخزونات النفط بتنسيق من وكالة الطاقة الدولية”.
ومع ذلك، قال المصدر إنه لا يمكن البدء في السحب الفعلي على الفور لأن القرارات المتعلقة بجوانب مثل الحجم الإجمالي وتوزيع الحصص على الدول والتوقيت تتطلب مزيدا من النقاش.
وتابع “من المتوقع أن تقترح أمانة وكالة الطاقة الدولية سيناريوهات، بناء على التأثير المتوقع على السوق، وقد يمتد الأمر إلى دول غير أعضاء في الوكالة مثل الصين والهند”.
ولم ترد وكالة الطاقة الدولية والبيت الأبيض بعد على طلبات رويترز للتعليق.
وقال متحدث باسم وزارة الصناعة الكورية الجنوبية اليوم الأربعاء إن بلاده، وهي عضو في وكالة الطاقة الدولية، تشارك في النقاش “وتراجع موقفها”.
وانخفضت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي وبرنت بعد صدور تقرير وول ستريت جورنال.
وارتفعت أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها منذ أربع سنوات تقريبا يوم الاثنين، لكنها تراجعت أمس بعد أن توقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرب انتهاء الحرب في الشرق الأوسط.
















