سجل مؤشر نيكي الياباني مستوى قياسيًا جديدًا، بعدما تجاوز حاجز 58 ألف نقطة للمرة الأولى خلال تداولات الخميس 12 فبراير، مدفوعًا بموجة صعود تشمل السندات الحكومية والين، في ظل تفاعل الأسواق مع فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي في الانتخابات.
ومع استئناف التداول بعد عطلة في اليابان، صعد المؤشر القياسي نيكي 225 إلى ذروة يومية عند 58015.08 نقطة، قبل أن يقلص جزءًا من مكاسبه ليغلق عند 57639.84 نقطة.
هذا وحقق المؤشر أداءً لافتًا منذ بداية العام، إذ ارتفع بنحو 15% في 2026 حتى الآن.
في المقابل، صعد مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا بنسبة 0.7% ليصل إلى 3882.16 نقطة.
وتأتي هذه المكاسب بالتزامن مع موسم نتائج الشركات في رابع أكبر اقتصاد في العالم، وسط توقعات بأن يمنح الفوز الحاسم للحزب الديمقراطي الحر بقيادة تاكايتشي الحكومة قدرة أكبر على تمرير خطط الإنفاق وتخفيف الضرائب.
وشهدت سندات الحكومة اليابانية صعودًا تقوده الأوراق طويلة الأجل، فيما لامس الين أعلى مستوى له في أسبوعين عند 152.28 للدولار.
وعلى صعيد الأسهم، ارتفع 142 سهمًا ضمن مكونات نيكي مقابل تراجع 82 سهمًا.
وتصدر الرابحين سهم شركة شيسيدو الذي قفز 15.8% — في أكبر مكسب يومي منذ أكتوبر 2008 — بعدما توقعت الشركة تسجيل أول أرباح لها منذ ثلاث سنوات.
في المقابل، جاء سهم هوندا موتور بين أكبر الخاسرين، متراجعًا 3.5% بعد إعلان نتائج دون التوقعات.
















