من المتوقع أن يبقي التحالف على قراره بتعليق زيادة إنتاج النفط لشهر مارس/آذار خلال اجتماع مقرر يوم الأحد، وذلك في ظل ارتفاع الأسعار نتيجة انخفاض إنتاج كازاخستان من النفط، وفق ما قال ثلاثة مندوبين من أوبك+ لرويترز، الاثنين 26 يناير/ كانون الثاني.
ويأتي اجتماع ثماني دول أعضاء في تحالف “أوبك+”، الذي يضم منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك” وشركاء وينتج نحو نصف نفط العالم، عقب قفزة بلغت 8% في أسعار النفط هذا الشهر لتتجاوز 66 دولارًا للبرميل، على الرغم من المخاوف من أن يؤدي فائض المعروض إلى انخفاض الأسعار.
ومن المقرر أن تجتمع الدول الثماني -وهي السعودية وروسيا والإمارات وكازاخستان والكويت والعراق والجزائر وعُمان- في الأول من فبراير/شباط، وفقًا لرويترز.
ورفعت هذه الدول أهداف إنتاج النفط بنحو 2.9 مليون برميل يوميًا للفترة من أبريل/نيسان إلى ديسمبر/كانون الأول 2025، أي ما يعادل 3% تقريبًا من الطلب العالمي، وأوقفت الزيادات الشهرية للفترة من يناير/كانون الثاني إلى مارس/آذار وسط توقعات بضعف الطلب.
ولم ترد منظمة أوبك ولا السلطات بعد على طلبات من رويترز للتعليق بشأن الاجتماع المرتقب.
وفي تعليق بشأن الإنتاج الفنزويلي، قال أحد المندوبين الثلاثة إن التعافي سيستغرق وقتا ومن غير المرجح أن يكون له تأثير كبير على توازن سوق النفط العالمية في الوقت الراهن.
وألقت الولايات المتحدة القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في أوائل يناير/كانون الثاني وحثت شركات النفط على الاستثمار في فنزويلا لزيادة الإنتاج.
وتوقع جيه بي مورغان أن يظل حقل تنغيز، الذي يمثل ما يقرب من نصف إنتاج كازاخستان، خارج الخدمة لبقية هذا الشهر، وقال إن متوسط إنتاج كازاخستان من النفط الخام من المرجح أن يتراوح من مليون إلى 1.1 مليون برميل يوميًا فقط في يناير/كانون الثاني مقارنة بالمستوى المعتاد الذي يبلغ حوالي 1.8 مليون برميل يوميًا.
















