ارتفع اليوان الصيني قليلاً مقابل الدولار الأميركي يوم الخميس، مع تراجع حدة الخطاب الأميركي بشأن غرينلاند، بينما استمرت تسويات الصادرات في دعم قوة العملة الصينية.
سجل اليوان الصيني على المعاملات المحلية مستوى 6.9615 للدولار في التداولات المبكرة قبل أن يرتفع 0.02% عند 0254 بتوقيت غرينتش، أما اليوان في السوق الخارجي، فتم تداوله عند 6.9594 للدولار، منخفضًا نحو 0.01% في جلسة آسيا.
قال محللو بنك أميركا: «نحن متفائلون بشأن آفاق التصدير ونتوقع أن يقوم المصدرون ببيع المزيد من العملة الأجنبية، ما يعزز قوة اليوان بشكل إضافي»، وأضافوا أن التدفقات الأجنبية إلى الأسهم الصينية، خاصة في ظل التفاؤل بشأن الذكاء الاصطناعي، قد تزيد دعم العملة.
قبل افتتاح السوق، حدد بنك الشعب الصيني سعر الصرف المرجعي عند 7.0019 للدولار، مسجلاً يومه الثاني على التوالي من الضعف مقارنة بأعلى مستوى له خلال 32 شهرا هذا الأسبوع، أي أقل بـ322 نقطة عن تقديرات رويترز. ويُسمح لليوان بالتداول بحد أقصى 2% على أي جانب من سعر الإغلاق المرجعي يوميا.
اعتبر محللو بنك OCBC أن تخفيض سعر الصرف المرجعي لا يعكس تغييرا في السياسة، بل هو جزء من نهج لضمان «وتيرة منظمة ومدروسة للتقدير»، لمنع الأسواق من بيع الدولار بشكل فوضوي، وتجنب تقلبات الأسعار الحادة، وضمان ديناميكيات سوقية منظمة.
وأوضحوا: «تحديد السعر المرجعي دون مستوى 7 مجرد مسألة وقت، وعند حدوث ذلك، قد يعزز ذلك من تقدير اليوان على المدى الطويل».
في الوقت نفسه، حافظ الدولار الأميركي على مكاسبه مقابل العملات الرئيسية بعد تراجع خطاب ترامب حول غرينلاند، حيث تخلّى عن تهديداته بالرسوم الجمركية واستبعد استخدام القوة للاستيلاء على الجزيرة.
وأشار محللو بنك تشاينا ميرتشنتس إلى أن الدولار يواجه عوامل صعود وهبوط متناقضة، بين مخاوف جيوسياسية وخفض محتمل لأسعار الفائدة، مقابل بيانات قوية عن الوظائف والقطاع التجزئة.
















