أظهرت بيانات من شركتي كبلر وفورتيكسا أن إيران لديها كمية غير مسبوقة من النفط المخزن في البحر، تعادل إنتاج نحو 50 يوما، وذلك في وقت انخفضت فيه مشتريات الصين بسبب العقوبات وسعي طهران لحماية إمداداتها من خطر الضربات الأمريكية.
وأضافت شركة كبلر المزودة لبيانات الشحن البحري أن كمية الخام والمكثفات الإيرانية، سواء على الناقلات العابرة أو في سفن التخزين العائمة، بلغت مستوى غير مسبوق مرتفعا عند 166 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 11 يناير كانون الثاني، ولدى كبلر بيانات تعود إلى 2016.
وتقدّر بيانات من محللي الشحن لدى فورتيكسا أن المخزونات بلغت مستوى قياسيا مرتفعا عند 170 مليون برميل.
وفي الوقت الذي تواجه فيه إيران أكبر مظاهرات مناهضة للحكومة منذ سنوات، حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من احتمال القيام بعمل عسكري ضدها.
وإيران من أكبر منتجي النفط في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك).
وقال همايون فلكشاهي المحلل في كبلر لرويترز إن إيران زادت كمية النفط المخزنة في البحر لتأخير توقف الإنتاج، إذ تباطأت الواردات الصينية في أواخر 2025 لأن المصافي الصينية تفتقر إلى حصص استيراد الخام إلى جانب أن المخزونات في الصين مرتفعة للغاية.
وأضاف فلكشاهي أن إيران تسعى أيضا إلى إرسال أكبر عدد ممكن من البراميل بعيدا عن الخليج لتقليل المخاطر الجيوسياسية لهذه الكميات، وتفيد كبلر بأن نحو نصف النفط الإيراني الموجود في المياه يوجد بالقرب من سنغافورة.
وذكر محللو فورتيكسا أن مستوى الخام الايراني المخزن في البحر ارتفع أربعة بالمئة تقريبا في الأسبوع الأول من يناير كانون الثاني بسبب الصعوبات التي تواجهها في إنزال النفط.
وقال ميك ستراوتمان المحلل لدى فورتيكسا في رسالة عبر البريد الإلكتروني لرويترز “معظم الشحنات التي تم تحميلها في إيران خلال الأسبوع الماضي كان قد اتُفق عليها قبل التوتر الحالي”.
















