أصدرت الصين الدفعة الأولى من تراخيص تصدير المعادن النادرة الجديدة، والتي من شأنها تسريع شحناتها إلى عملاء محددين عالميًا، ويُمثّل هذا القرار دليلاً على وفاء الصين بالتزاماتها التي اتُفق عليها في قمة قادة بين الرئيسين السابقين دونالد ترامب وشي جين بينغ، مما يخفف من حدة التوترات التجارية القائمة بين البلدين بشأن المعادن النادرة.
بدأت الصين في تصميم نظام جديد ومبسط لتراخيص المعادن النادرة، يركز على ما يسمى “التراخيص العامة”، عقب اجتماع أواخر أكتوبر، هذا النظام الجديد للمعادن النادرة مُكمّل لنظام التراخيص الحالي في الصين، حيث كان يُلزم الشركات بالحصول على ترخيص من بكين لكل شحنة، وهي عملية تسببت في اختناقات كبيرة للعملاء حول العالم. التراخيص العامة للمعادن النادرة ستكون صالحة لمدة عام وستسمح بكميات أكبر بكثير من الصادرات من الصين.
أكد مصدر، طلب عدم الكشف عن هويته نظرًا لحساسية الأمر، أن شركة “جي إل ماج” للمعادن النادرة في الصين حصلت على تراخيص لجميع عملائها تقريبًا، كما حصلت شركتا “نينغبو يونشينغ” و”بكين تشونغ كي سان هوان هاي تيك” على تراخيص لبعض عملائهما. هذه الشركات الثلاث تبيع منتجات المعادن النادرة التي تنتجها الصين لقطاع السيارات، مما يؤثر على سلاسل الإمداد العالمية.
يُعدّ تطبيق نظام التراخيص الجديد للمعادن النادرة أحدث دليل على وفاء بكين بالتزاماتها، سبق أن شبّه البيت الأبيض التراخيص العامة بالنهاية الفعلية لضوابط تصدير المعادن النادرة الصينية، وفي الوقت الحالي، فإن شركات المعادن النادرة الكبيرة فقط في الصين هي المؤهلة للتقدم بطلب للحصول على تراخيص عامة، ومع ذلك، ستتسع الأهلية في حال نجاح النظام وتخفيف الصين للقيود على المعادن النادرة.
يُعتبر إصدار الصين لتراخيص تصدير المعادن النادرة الجديدة خطوة هامة نحو استقرار سلاسل الإمداد العالمية وخفض حدة التوترات التجارية، هذا التبسيط في إجراءات الصين لتصدير المعادن النادرة يوفر بيئة تجارية أكثر قابلية للتنبؤ للمشترين الدوليين للمعادن النادرة المصنعة في الصين.
















