أظهر سوق العمل الأميركي مزيدًا من علامات التباطؤ، مع تسارع وتيرة عمليات التسريح خلال الأسابيع الأربعة الماضية، وفقًا لبيانات صدرت الثلاثاء عن شركة «ADP» لمعالجة كشوف الرواتب.
وقالت الشركة إن القطاع الخاص فقد في المتوسط 13 ألف و500 وظيفة أسبوعياً خلال الأسابيع الأربعة الأخيرة، مقارنة بخسارة 2.500 وظيفة أسبوعيًا فقط في التحديث السابق قبل أسبوع.
ومع استمرار تأثير الإغلاق الحكومي على صدور البيانات الرسمية، أصبحت المؤشرات البديلة مثل بيانات «ADP» مصدرا رئيسيا لسد الفجوات في الصورة الاقتصادية.
وأصدرت هيئات حكومية مثل مكتب إحصاءات العمل ومكتب التحليل الاقتصادي جداول محدثة لبياناتهما، إلا أن التقارير الأساسية، مثل تقرير الوظائف غير الزراعية الشهري، لن تصدر قبل ديسمبر كانون الأول.
ولن يتوافر لدى صانعي السياسة في مجلس الفدرالي الكثير من البيانات التي يعتمدون عليها عادةً لصياغة توقعاتهم عندما يجتمعون مجدداً في 9 و10 ديسمبر كانون الأول. غير أن عددا من مسؤولي المجلس ألمحوا في الأيام الماضية إلى ضرورة إجراء المزيد من خفض معدلات الفائدة، وهو ما دفع الأسواق إلى إعادة تسعير توقعاتها لترجّح خفضا جديدا في اجتماع الشهر المقبل.
















