سجل متوسط عجز السيولة البنكية في المغرب تراجعًا بنسبة 1.73% ليبلغ 142.1 مليار درهم خلال الفترة من 29 أكتوبر إلى 5 نوفمبر الحالي، وذلك بحسب مركز الأبحاث “بي إم سي أو كابيتال غلوبال ريسيرش”.
وأوضح المركز أن هذا التراجع يعزى إلى انخفاض القروض متوسطة الأجل لدى بنك المغرب لمدة 7 أيام بقيمة 6.06 مليار درهم لتصل إلى 66.5 مليار درهم.
في المقابل ارتفعت توظيفات الخزينة لتسجل رصيدا يوميا أقصى قدره 15 مليار درهم، مقابل 13.9 مليار درهم خلال الفترة السابقة، وفقاً لموقع “هسبريس” المغربي.
كما استقر معدل الفائدة المتوسط المرجح عند 2.25%، في حين ارتفع مؤشر “مونيا” (متوسط المؤشر المغربي: المؤشر النقدي المرجعي للقياس اليومي المحسوب على أساس معاملات إعادة الشراء التي تم تسليمها مع سندات الخزانة كضمان) إلى 2.25%.
ومن المتوقع أن يخفض بنك المغرب بشكل طفيف وتيرة تدخلاته في السوق النقدية، محددا بذلك حجم القروض قصيرة الأجل لمدة سبعة أيام عند 61.13 مليار درهم.
















