ارتفعت أسعار الذهب إلى أعلى مستوى في أسبوعين اليوم الاثنين، مدعومة بتوقعات قيام مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) بخفض آخر لأسعار الفائدة في ديسمبر كانون وصدور بيانات اقتصادية ضعيفة أثارت مخاوف بشأن تباطؤ النمو العالمي.
وبحلول الساعة 0643 بتوقيت جرينتش، ارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنحو 1.8 بالمئة إلى 4070.99 دولار للأوقية (الأونصة)، مسجلا بذلك أعلى مستوى منذ 27 أكتوبر تشرين الأول.
وارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر كانون الأول 1.8 بالمئة إلى 4079.70 دولار للأوقية.
وقال تيم ووترر كبير محللي السوق في شركة كيه.سي.إم تريد “يشهد الذهب إقبالا قويا مع بداية أسبوع التداولات، حيث يرتفع المعدن النفيس وسط تكهنات بإمكانية خفض أسعار الفائدة الشهر المقبل رغم أن مجلس الاحتياطي قلل من احتمالية حدوث ذلك”.
وأظهرت بيانات الأسبوع الماضي أن الاقتصاد الأمريكي فقد وظائف في أكتوبر تشرين الأول كما أدى خفض التكاليف واعتماد الشركات على الذكاء الاصطناعي إلى زيادة في عمليات التسريح المعلن عنها.
وأظهر استطلاع يوم الجمعة أن معنويات المستهلكين في الولايات المتحدة تراجعت إلى أدنى مستوى منذ ما يقرب من ثلاثة أعوام ونصف العام في أوائل نوفمبر تشرين الثاني وسط مخاوف بشأن التداعيات الاقتصادية لأطول فترة إغلاق حكومي أمريكي على الإطلاق.
ووفقا لأداة فيدووتش التابعة لسي.إم.إي، يتوقع المشاركون في السوق الآن بنسبة 67 بالمئة خفض أسعار الفائدة في ديسمبر كانون الأول.
ويميل الذهب الذي لا يدر عائدا إلى الارتفاع في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة وخلال أوقات التقلبات الاقتصادية.
وبدا مجلس الشيوخ الأمريكي أمس الأحد مستعدا للمضي قدما في إجراء يهدف إلى إعادة فتح الحكومة الاتحادية وإنهاء الإغلاق الذي استمر 40 يوما.
وقال ووترر “رغم أن ما يبدو هو أننا ربما نتجه صوب إنهاء الإغلاق، إلا أن ذلك سيأتي بوضوح أكبر لمؤشرات اقتصادية رئيسية لم تكن متاحة منذ بدء هذا الإغلاق”.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 2.5 بالمئة إلى 49.52 دولار للأوقية، وزاد البلاتين 1.3 بالمئة إلى 1565.22 دولار وصعد البلاديوم 1.1 بالمئة إلى 1396.37 دولار.
















