أظهرت بيانات اليوم الأحد أن مبيعات شركة “هيونداي موتور” توسعت في السوق الأوروبية خلال الأشهر الأخيرة، في ظل التحديات التي تواجهها الشركة في الولايات المتحدة بسبب الرسوم الجمركية.
وسجلت “هيونداي موتور” انخفاضًا بنسبة 22% في صافي أرباحها للربع الثاني، في حين ارتفعت مبيعاتها بنسبة 7.3% على أساس سنوي، متأثرةً بالرسوم الجمركية الأميركية البالغة 25% على السيارات المصنوعة في كوريا الجنوبية، والتي دخلت حيّز التنفيذ في أبريل الماضي.
ففي النمسا، باعت “هيونداي موتور” 1966 سيارة ركاب في شهر سبتمبر، بزيادة قدرها 102% مقارنةً بالعام السابق، لتحتل المركز الثالث في حصة السوق بنسبة 7.6%، وفقًا لتقرير علاقات المستثمرين الصادر عن الشركة.
وكانت سيارتها الرياضية متعددة الاستخدامات الرائدة “توسان” الطراز الأكثر مبيعا، حيث بيع منها 455 وحدة خلال الشهر الماضي.
وارتفعت المبيعات التراكمية من يناير إلى سبتمبر بنسبة 28% على أساس سنوي لتصل إلى 8604 سيارة.
وفي العام الماضي، باعت “هيونداي موتور” 11354 سيارة في النمسا، ما منحها المركز السادس في السوق.
وفي ألمانيا، حصلت السيارة الكهربائية الرياضية متعددة الاستخدامات الكبيرة “أيونيك 9” على لقب أفضل سيارة فاخرة ضمن جوائز سيارة العام الألمانية لعام 2026، متفوقةً على علامات تجارية فاخرة أخرى مثل “مرسيدس-بنز” و”بي إم دبليو”.
وجاء هذا التتويج بعد ثلاثة أشهر فقط من طرح الطراز في السوق الأوروبية.
وتخطط “هيونداي موتور” لتعزيز حضورها في أوروبا عبر سياراتها الكهربائية وطرازاتها التي تعمل بالبنزين والمصممة خصيصاً لتلبية احتياجات السوق المحلية، بما في ذلك الطرازات الصغيرة “i20″ و”i10”.
وقال مسؤول في “هيونداي”: “سنعمل على توسيع حصتنا السوقية في أوروبا من خلال طرازات مصممة خصيصا لهذه المنطقة، كما نخطط لتوسيع مجموعتنا من السيارات الصديقة للبيئة والسيارات الرياضية متعددة الاستخدامات لتلبية احتياجات العملاء الأوروبيين”.
















