في يوم القوات المسلحة، أعلن الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ أن ميزانية الدفاع للعام المقبل سترتفع بـ8.2% لتصل إلى 66.3 تريليون وون، أو ما يعادل 47.1 مليار دولار، مؤكدًا أن السلام لا يتحقق إلّا على أساس قوي من الأمن.
وقال لي: «الزخم نحو التعاون والازدهار المشترك يضعف عالميًا، وندخل عصرًا يتسم بتصاعد الصراعات حيث يعتمد كل طرف على نفسه».
وأضاف: «لحماية جمهورية كوريا يجب أن نعتمد على قوتنا الذاتية لا على الآخرين».
أوضح لي أن الزيادة «الملحوظة» في الإنفاق ستوجّه نحو الاستثمار في التكنولوجيا الحديثة مثل الطائرات المسيّرة والروبوتات، لتعزيز قدرات الردع الذاتي.
وأكد أن الإنفاق الدفاعي لبلاده يعادل 1.4 ضعف الناتج المحلي الإجمالي لكوريا الشمالية.
جاءت تصريحات الرئيس بعد أشهر قليلة من توليه السلطة في يونيو حزيران الماضي عقب انتخابات مبكرة، إثر سقوط الرئيس السابق يون سوك يول الذي فرض حالة طوارئ عسكرية قصيرة الأمد أدت إلى نشر قوات وطائرات مروحية حول البرلمان ومبانٍ حكومية.
وأشار لي إلى أن سمعة الجيش شهدت «تراجعا مستمرا» في السنوات الأخيرة، داعيا المؤسسة العسكرية إلى استعادة ثقة المواطنين.
وأضاف: «الجيش الذي وجد لحماية الشعب يجب ألا يكرر أبدا توجيه بنادقه إليهم».














