شهدت برشلونة السبت مشهدا غير مألوف حينما رشّ محتجون السياح بمسدسات مياه عند مدخل «بارك غويل»، أحد أشهر معالم المدينة من تصميم المعماري الكتالوني أنطوني غاودي.
وجاءت تلك المفاجأة في إطار تظاهرات مناهضة لـ«السياحة المفرطة» بالتزامن مع يوم السياحة العالمي الذي تحتفل به الأمم المتحدة.
رفع الناشطون شعارات تطالب السياح بالعودة إلى بلدانهم، وغنّوا على لحن أغنية «السبمارين الصفراء» لفرقة البيتلز بعد تعديل كلماتها للسخرية من توافد الزوار على الوجهات التقليدية نفسها.
هذه ليست المرة الأولى التي تخرج فيها احتجاجات مشابهة، ففي يونيو حزيران الماضي نزل آلاف الأشخاص إلى الشوارع في مدن جنوب أوروبا، وتركزت التظاهرات الأكبر في برشلونة إذ استخدم المحتجون آنذاك أيضًا مسدسات مياه وأشعلوا دخانا احتجاجيا أمام المحلات السياحية.
استقبلت إسبانيا، التي تُعد ثاني أكبر وجهة سياحية في العالم بعد فرنسا، أكثر من 85 مليون سائح عام 2023، ما يمثل نحو 12% من الناتج المحلي الإجمالي.
ورغم أهمية هذا القطاع لاقتصاد البلاد، تتزايد شكاوى السكان من ارتفاع أسعار الإيجارات، وضغط البنية التحتية، وفقدان الطابع المحلي للأحياء الشعبية.
















