سجّل «دويتشه بنك»، أكبر البنوك الألمانية، أرباحًا فاقت التوقعات خلال الربع الثاني من عام 2025، رغم تباين أداء أنشطة الخدمات المصرفية الاستثمارية وتعرضه لضغوط جراء ارتفاع قيمة اليورو.
وأعلن البنك يوم الخميس تحقيق أرباح صافية تُعزى للمساهمين بقيمة 1.485 مليار يورو (نحو 1.75 مليار دولار)، مقارنة بخسائر بلغت 143 مليون يورو في الفترة ذاتها من العام الماضي، ما فاق متوسط توقعات المحللين التي رجّحت أرباحًا في حدود 1.2 مليار يورو فقط.
جاء هذا الأداء المالي في وقت حاسم للبنك الذي يختتم حاليًا خطة إصلاحية مدتها ثلاث سنوات، تهدف إلى تحقيق مجموعة من الأهداف المالية والتشغيلية بحلول عام 2025.
ورغم شكوك بعض المحللين بشأن قدرة البنك على بلوغ تلك المستهدفات، عبّر الرئيس التنفيذي كريستيان زيفينغ عن ثقته قائلاً في تصريحات لوكالة رويترز: «هذه النتائج تضعنا على المسار الصحيح نحو تحقيق أهدافنا لعام 2025».
وكان البنك قد تكبّد خسائر في الربع ذاته من العام الماضي، نتيجة مخصصات كبيرة لخسارة قانونية مرتبطة بدعوى رفعها مستثمرون، ما شكّل حينها قطيعة مؤقتة في سلسلة أرباح دامت لعدة فصول، تزامنًا مع تعافي البنك من خسائر حادة شهدها خلال العقد الماضي.
ورغم التحديات المرتبطة بتقلبات أسواق الصرف وأداء متباين في وحدات الاستثمار العالمية، نجح «دويتشه بنك» في تعزيز ثقة المستثمرين بتحقيق نتائج تفوق التوقعات، في مؤشر على متانة الأداء التشغيلي وتحسن البيئة التشغيلية للبنك خلال النصف الأول من العام.
















