أعلنت شركتا «فورد موتور» الأميركية و«هيونداي موتور» الكورية الجنوبية عن ارتفاع مبيعاتهما في الولايات المتحدة خلال شهر مايو، مدفوعة بمخاوف المستهلكين من ارتفاع محتمل في الأسعار نتيجة السياسات الجمركية، ما دفعهم للإسراع في شراء السيارات والمركبات الرياضية متعددة الاستخدامات (SUVs).
وأدت السياسات الجمركية التي يتبعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى حالة من عدم اليقين في قطاع السيارات، إذ ارتفعت تكاليف التوريد، وتعرضت هوامش الأرباح للضغط، ما دفع بعض الشركات المصنعة إلى تحميل هذه التكاليف على المستهلكين.
حصلت المبيعات على دفعة إضافية من خلال العروض الترويجية وصفقات الاستبدال على الشاحنات الصغيرة والمركبات متعددة الاستخدامات ذات الأسعار المعقولة.
وارتفعت مبيعات «فورد» الإجمالية إلى 220,959 وحدة في مايو، مقارنة بـ190,014 وحدة في الشهر نفسه من العام الماضي. كما سجلت شاحنات «فورد» من طراز F-Series ارتفاعًا بنسبة 15 في المئة لتصل إلى 79,817 مركبة خلال الشهر.
ومددت «فورد» في أبريل عروض الأسعار المخفضة التي عادةً ما تكون مخصصة لموظفيها لتشجيع المبيعات، رغم أنها رفعت أسعار ثلاثة من طرازاتها المصنعة في المكسيك خلال مايو.
من جانبها، سجلت «هيونداي» ارتفاعًا بنسبة 8 في المئة في مبيعاتها داخل الولايات المتحدة لتصل إلى 84,521 مركبة في مايو.
وأشار «راندي باركر»، الرئيس التنفيذي لشركة «هيونداي موتور أميركا»، إلى أن الشركة لاحظت زيادة في الطلب خلال شهري مارس وأبريل، مع «اندفاع بسيط» من المستهلكين للشراء خوفا من ارتفاع الأسعار بسبب الرسوم الجمركية.
وأضاف «باركر» أن الشركة لم تتخذ أي قرارات بشأن تعديل الأسعار الرسمية لطرازاتها نتيجة للرسوم.
وانتهى برنامج حماية الأسعار الذي أطلقته الشركة في أوائل أبريل في الثاني من يونيو، دون تمديده.
وكان البرنامج يضمن عدم رفع الأسعار الرسمية على السيارات الجديدة خلال فترة سريانه.
وقال باركر: هذه الفترة تمثل مراجعتنا السنوية المعتادة للأسعار، مضيفًا نقوم بدراسة ديناميكيات السوق والطلب الاستهلاكي بشكل مستقل عن مسألة الرسوم الجمركية.
















