تباينت الأسهم العالمية خلال تداولات اليوم الأربعاء، وسط توتر المستثمرين بسبب التوترات التجارية إثر الرسوم الجمركية وانتظار المستثمرين لنتائج أرباح شركة إنفيديا الأميركية في وقت لاحق من اليوم.
انخفضت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك بنسبة 0.03 بالمئة في آسيا، بينما تراجعت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.06 بالمئة وانخفضت العقود الآجلة لمؤشر يوروستوكس 50 بنسبة 0.3 بالمئة.
ارتفع مؤشر نيكاي الياباني بنسبة 0.22 بالمئة، محققًا مكاسب للجلسة الرابعة على التوالي.
افتتح مؤشر سي إس آي 300 (CSI300) الصيني للأسهم القيادية مرتفعًا بنسبة 0.08 بالمئة، بينما انخفض مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ بنسبة 0.4 بالمئة.
وانخفضت الأسهم الأسترالية بنسبة 0.16 بالمئة، مع تراجع العملة الوطنية بنسبة 0.26 بالمئة بعد أن جاءت بيانات أسعار المستهلك لشهر أبريل أعلى بقليل من التوقعات.
ارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس قوة العملة الأميركية مقابل سلة من العملات، بنسبة 0.25 بالمئة، معززا مكاسبه التي بلغت 0.6 بالمئة اليوم الثلاثاء، وانخفض اليورو بنسبة 0.2 بالمئة ليصل إلى 1.1304 دولار.
قفزت شركة إنفيديا، المُصنّعة لرقائق الذكاء الاصطناعي، بأكثر من 4 بالمئة في تداولات يوم أمس، وستكون آخر شركة من بين عمالقة التكنولوجيا السبعة الكبرى التي تُعلن عن أرباحها بعد إغلاق الأسواق في الولايات المتحدة.
وقال رئيس قسم الأبحاث في بيبرستون، كريس ويستون: «هناك ثقة متجددة في قدرة إنفيديا على تجاوز توقعات الإجماع»، وأضاف أنه إذا حققت إنفيديا مبيعات وهوامش ربح أفضل من المتوقع، «فسيبدأ الانتعاش».
من المتوقع أن تُعلن شركة صناعة الرقائق عن ارتفاع إيرادات الربع الأول بنسبة 66.2 بالمئة لتصل إلى 43.28 مليار دولار، وفقاً لبيانات جمعتها بورصة لندن للأوراق المالية.
استقرت أسواق السندات العالمية بعد ارتفاع مُقلق في عوائد السندات طويلة الأجل، على الرغم من أن مزادًا ضعيفًا للسندات اليابانية طويلة الأجل أبرز المخاوف المستمرة بشأن العجز المالي.
تراجعت السندات اليابانية إثر ضعف الطلب على مزاد سندات الخزانة الأميركية لأجل 40 عامًا، حيث ارتفع عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 40 عامًا بمقدار 9 نقاط أساس ليصل إلى 3.375 بالمئة، وتتحرك عوائد السندات عكسياً مع الأسعار.
لكن مؤشر مورغان ستانلي الأوسع لأسهم آسيا والمحيط الهادئ خارج اليابان، تراجع عن مكاسبه التي حققها في بداية الجلسة، مسجلاً انخفاضًا بنسبة 0.15 بالمئة، مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن سياسات ترامب التجارية الفوضوية.
ولاختبار تحسن العلاقات بين الولايات المتحدة وأوروبا، طلب مسؤولو الاتحاد الأوروبي من الشركات تقديم تفاصيل عن خططها الاستثمارية في الولايات المتحدة.
















