أعلن بنك باركليز أنه لم يعد يرجّح دخول الاقتصاد الأميركي في حالة ركود خلال العام الجاري، وذلك في ظل مؤشرات على تراجع حدة التوتر التجاري بين الولايات المتحدة والصين. هذه الهدنة غير الرسمية بين أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم دفعت البنك البريطاني إلى مراجعة توقعاته لنمو الاقتصاد الأميركي بالرفع، متوقعًا نموًا بنسبة 0.5٪ في عام 2025، مقارنة بتقديرات سابقة كانت تشير إلى انكماش بنسبة 0.3٪.
كما عدّل البنك توقعاته للنمو في العام المقبل نحو الإيجاب أيضًا، حيث رفع تقديراته إلى 1.6٪ بدلًا من 1.5٪. ويأتي هذا التحسن في التوقعات وسط مؤشرات على عودة الثقة للأسواق وتراجع حالة الضبابية التي سادت مستقبل السياسة التجارية الدولية.
















