دخلت اتفاقية التجارة الحرة بين الاتحاد الاقتصادي الأوراسي، بقيادة روسيا، وإيران، حيز التنفيذ رسميًا يوم الخميس 15 مايو/أيار، وفق ما أعلنه مسؤول كبير في موسكو، في خطوة من شأنها تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الجانبين.
وتشمل الاتفاقية قطاعات اقتصادية متنوعة من الزراعة إلى المعادن، وتهدف إلى توسيع حجم التجارة بين إيران ودول الاتحاد الأوراسي، الذي يضم روسيا، كازاخستان، بيلاروسيا، أرمينيا، وقيرغيزستان.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تقارب متزايد بين موسكو وطهران خلال الأعوام الماضية، حيث سجلت قيمة التبادل التجاري بين البلدين ارتفاعًا بنحو 16% خلال عام 2024، لتصل إلى 4.8 مليار دولار، رغم العقوبات الغربية المفروضة على الجانبين.
وكانت الدولتان قد وقعتا في يناير الماضي اتفاقية شراكة استراتيجية لمدة 20 عامًا، شملت التعاون في مجالات متعددة، بما في ذلك استيراد الأسلحة. كما أبدت روسيا دعمها لما وصفته بـ”حق إيران في امتلاك الطاقة النووية السلمية”، بحسب ما أوردته وكالة “رويترز”.
الاتفاقية الجديدة تمثل دفعة قوية لتوسيع النفوذ الاقتصادي لكلا البلدين في ظل التحديات الدولية الراهنة، وتشكل منصة لتعزيز التعاون الإقليمي في مواجهة الضغوط الغربية.
















