اصطدم مركب السفاري “فاير بيرد” بشعاب مرجانية متحجرة في منطقة نبق بمدينة شرم الشيخ المصرية، أثناء إبحاره من مدينة الغردقة باتجاه دهب بمحافظة جنوب سيناء ، مارًا بشرم الشيخ عند مدخل خليج العقبة ، بغرض الاستمتاع برحلة سفاري. أدى الاصطدام إلى دخول المياه إلى المركب.
أنقذت السلطات المصرية سبعة أجانب ومصريين، بالإضافة إلى سبعة آخرين من أفراد الطاقم، من الغرق. جاء ذلك بعد أن تلقت غرفة الغوص والأنشطة البحرية بالبحر الأحمر بلاغاً يفيد بتعرض مركب ” فايربيرد ” السياحي لأضرار كبيرة ودخوله المياه نتيجة حادث بحري واصطدامه بالشعاب المرجانية.
وأكدت الهيئة أنها تنتظر نتائج التحقيقات الجارية لمعرفة ملابسات وأسباب الحادث والاستماع إلى أقوال أفراد الطاقم .
التحقيقات الأولية
وكشفت التحقيقات الأولية أن المركب كان يحمل سبعة غواصين (أربعة سياح ألمان، وسائح سويسري، ومصريين اثنين) ، بالإضافة إلى طاقم المركب المكون من سبعة أفراد ، وكان في طريقه إلى دهب وقت الحادث.
وبعد تلقي البلاغ، تحركت الغرفة على الفور، وأخطرت الجهات المعنية، وبدأت عمليات الإنقاذ لجميع من كانوا على متن السفينة.
وبحسب التحقيقات، فإن الركاب وطاقم الطائرة سالمون ولم يتعرضوا لأذى. وقد تم تطمينهم بتلقيهم الرعاية اللازمة وإقامتهم في فنادق مناسبة ريثما تُستكمل الإجراءات الرسمية.
في هذه الأثناء، تواصل الجهات المختصة، بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار وغرفة الغوص والأنشطة البحرية ، تقديم الدعم الكامل للناجين من الحادث وتلبية احتياجاتهم حتى انتهاء التحقيقات من قبل الجهات المعنية.
أهمية الشعاب المرجانية
الشعب الكبير.. موطن مرجاني الحب في قلب البحر الأحمر
تُعدّ الشعاب المرجانية من أكثر النظم البيئية البحرية تنوعًا بيولوجيًا على مستوى العالم، حيث تدعم أكثر من 25% من جميع الأنواع البحرية المعروفة، بينما تشغل أقل من 1% من قاع المحيط. تزدهر هذه المجتمعات البحرية النابضة بالحياة في المياه الاستوائية، ويعود وجودها إلى درجات الحرارة الدافئة ووفرة أشعة الشمس، التي تُغذي نمو مستعمرات المرجان والكائنات الحية التي تتخذها موطنًا لها. بالإضافة إلى ذلك، تُوفر الشعاب المرجانية العديد من السلع والخدمات.
الشعاب المرجانية هي مناطق جذب سياحي رئيسية، حيث تولد الإيرادات من خلال الأنشطة الترفيهية مثل الغوص والغطس
مبادرة دهب للغوص
يُشار إلى أن موقع adopt A Reef هو عبارة عن تعاون اجتماعي من مجتمع الغوص في دهب لرفع الوعي البيئي وحماية مواقع الغوص والمساعدة في إنقاذ الحياة البحرية وتشجيع المجتمع على المشاركة في حماية البحر الأحمر














