وقعت لويدز ريجستر، وهي هيئة تصنيف بريطانية، مذكرة تفاهم مع مركز تكنولوجيا سفن الهيدروجين في جامعة بوسان الوطنية في كوريا الجنوبية لتطوير تكنولوجيا ناقلات الهيدروجين المسال وهندسة التبريد العميق.
بإذن من لويدز ريجستر
كما أُعلن، سيتعاون الطرفان في مجموعة واسعة من الأنشطة، بما في ذلك البحث والتطوير التكنولوجي المشترك، وتبادل الخبرات التقنية، والتعاون الأكاديمي الدولي، ووضع السياسات المشتركة.
وأكدت لويدز ريجستر أن الاتفاقية تُمثل خطوةً إلى الأمام في تسريع تسويق ناقلات الهيدروجين المسال، وضمان تصميمها وبناؤها وتشغيلها وفقًا لأعلى معايير السلامة والأداء الدولية.
صرحت جمعية التصنيف بأن جامعة PNU تُسهم في مواجهة هذا التحدي، مشيرةً إلى دور الجامعة في مشروع Hydro Ocean K، الذي تصفه بأنه “أكبر ناقلة هيدروجين مُسال في العالم” قيد التطوير حاليًا.
وعلق سونغ-غو بارك، رئيس شركة لويدز ريجستر في شمال شرق آسيا، قائلاً: “لقد اتخذنا خطوة أولى مهمة نحو تطوير ناقلات الهيدروجين المُسال وتكنولوجيا هندسة التبريد المُبَرّد. ستُمثل هذه الاتفاقية نقطة تحول مهمة، تُمكّننا من التقدم في المجالات الرئيسية لاقتصاد الهيدروجين المُستقبلي من خلال أنشطة تبادل دولية مُتميزة قائمة على تكنولوجيا تبريد مُبَرّد عالمية المستوى”.
صرح جاي ميونغ لي، مدير مركز تكنولوجيا سفن الهيدروجين، قائلاً: “يُمثل التعاون بين جامعتنا ولويدز ريجستر نشاطًا دوليًا متميزًا للتبادل، قائمًا على تقنية عالمية المستوى لدرجات الحرارة المنخفضة للغاية. وسيكون نقطة تحول مهمة لمزيد من التقدم في استخدام الهيدروجين السائل، وهو مجال رئيسي في اقتصاد الهيدروجين المستقبلي. سنبذل جهودًا مشتركة لخلق تآزر في تطوير أبحاث درجات الحرارة المنخفضة للغاية، وهو مجال لم يُستكشف بعد للمجتمع البشري.”
وفي سياق متصل، تعاونت لويدز ريجستر مع مجموعة تصميم السفن “سي ترانسبورت” ومقرها كوينزلاند، وشركة الهندسة “ديبلويابل إنرجي” ومقرها هيوستن، لتطوير توليد الطاقة النووية لمجموعة واسعة من التطبيقات في الصناعة البحرية.
وأكدت كلودين شارب باتيل، المديرة الفنية العالمية في لويدز ريجستر، أن التكنولوجيا النووية تمتلك إمكانات “هائلة”، مشيرةً إلى أنها حل “آمن وقابل للتأمين وقابل للتطوير” للشحن.
















