بمكاسب وأرقام استثنائية خرجت بورصة الكويت رابحة من الربع الأول من عام 2025، وتربعت على قمة أفضل البورصات الخليجية أداءًا في الربع الأول، صعد مؤشرها العام بأكثر من 8%، وفيه نمت القيمة السوقية الرأسمالية للشركات المدرجة إلى 48 مليار دينار، في فورة نشاط موسمية مدفوعة باستباق البيانات المالية لعام 2024، ومضاربات وعمليات تدوير، وتدفقات أجنبية ومحلية.
وكان شهرا يناير وفبراير هما صاحبا القدر الأكبر من المكاسب، فيما وقف شهر مارس محايدًا بعد أن استنفذت أسهم المصارف والشركات القيادية الأخرى الشركات رحلة صعود بدأت من بداية السنة، دفعت بمؤشر السوق الأول إلى استعادة مستوى 8800 نقطة، الذي غادره في مارس من عام 2022.
أما السوق الرئيسي فقد سجل أفضل أداء ربعي له منذ تأسيس ذلك السوق، حيث صعد إلى مستويات غير مسبوقة، وحقق أكثر من 7%، وكاد مؤشره أن يلامس 8000 نقطة، مدفوعًا بتداولات محمومة على أسهم صغيرة ومتوسطة مثل أولي للوقود، والسور للوقود، ومدينة الأعمال. تداولات كانت مصحوبة بسيولة غير عادية بلغت أكثر من 3.6 مليار دينار، متفوقة بأكثر من 100 مليون دينار على سيولة السوق الأول.
كان الأداء الاستثنائي لبورصة الكويت في الربع الأول استفاد من متغيرات مختلفة، في مقدمتها استباق النتائج المالية للشركات عن عام 2024. وستحتاج المؤشرات إلى متغيرات إضافية قوية وإيجابية حتى تواصل رحلة المكاسب، والتغلب على الآثار الحادة التي تنذر بها حرب الرسوم التجارية التي بدأت بالفصل في اجتياح الأسواق هنا وهناك.
















