تراجعت فاتورة واردات الجزائر من مواد التجميل والعطور والعناية الجسدية بنسبة 88.4% إلى 58 مليون دولار في 2024 مقابل أكثر من 500 مليون دولار سابقا.
وقال وزير التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية الجزائري، الطيب زيتوني، أمس السبت بالجزائر العاصمة، إن هذا التراجع يعود بالخصوص إلى الإنتاج المحلي لهذه المواد.
وأوضح الوزير في تصريح على هامش زيارته للصالون الدولي لمستحضرات التجميل “كوسميتيكا” في العاصمة الجزائر، إن “الصناعة المحلية لهذه المواد بلغت مستويات كبيرة بحيث تغطي حوالي 70% من الاحتياجات الوطنية، بجانب تحقيق اكتفاء ذاتي كلي في العديد من مواد العناية الجسدية”، وفق وكالة الأنباء الجزائرية “واج”.
وذكر زيتوني أن هذه الأرقام تم تحقيقها بفضل سياسة ترشيد الاستيراد ودعم الإنتاج الوطني، وفقا لتعليمات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، موضحا أن الجزائر لديها الكثير من المؤهلات التي تسمح لها ببلوغ أهدافها في هذا المجال”.
وأكد الوزير أنه لم يتم تعليق الاستيراد في هذا المجال كما يدعي البعض بل تم ترشيده فقط، مشيرا في المقابل إلى وجود فائض في بعض المنتجات المحلية ما يسمح بتوفر “آفاق واعدة للتصدير بأسعار تنافسية”.
وأشار إلى أن مشروع قانون ضبط السوق يجري تحضيره، موضحا أنه “قانون مجتمعي” تشارك في تحضيره كل الفئات من تجار، منظمات مهنية، نقابات، مصنعين، وإدارات ومستوردين، وسيتم ضبطه مع كل الفاعلين وفق مقاربة تشاركية للوصول إلى تنظيم يتم من خلاله احتواء السوق الموازية والسوق الإلكترونية.
















