أكد الدكتور علي عوف رئيس الشعبة العامة للأدوية بالإتحاد العام للغرف التجارية أن الشعبة تدعم جميع القرارات التي تنظم القطاع الدوائي وتحرص بشكل مباشر عن تأمين وجود الدواء بالأسواق للمريض المصري على أن تضع في اعتبارها مصلحة جميع أطراف الصناعة من المصنعين والموزعين بالإضافة إلي تعزيز إستثمارات القطاع التي في النهاية تنعكس على توسيع إتاحة الدواء.
وقال رئيس الشعبة العامة للأدوية بالإتحاد العام للغرف التجارية في تصريحات اليوم السبت إن قرار هيئة الدواء رقم 725 لسنة 2024 بشأن شروط وإجراءات ترخيص مخازن الأدوية والإشتراطات الصحية الواجب توافرها يبدوا من الناحية الشكلية تنظيميا لكنه يظلم صناعة يبلغ حجم أعمالها 100 مليار جنية وتمثل من 40إلي 50 % من حجم السوق الدوائي .
وأضاف أن عدد شركات التوزيع والمخازن المرخصة من هيئة الدواء المصرية تزيد عن 1500 مخزن وجميعهم يخضع لرقابة الهيئة مباشرة.
موضحا أن تطبيق قرار رقم 725 لسنة 2024 بشأن اشتراطات الهيئة الخاصة ب اسؤذ (ممارسات التخزين والتوزيع الجيد) يتطلب التفيذ السليم من خلال مهله لا تقل عن 3 سنوات وذلك لتوفيق الأوضاع دون الضرر بالصناعة والإستثمار .
وقال إن القرار يتسبب في حدوث خنق السيولة النقدية التي تعتمد مصانع الأدوية عليها لشراء المواد الخام اللازمة للتصنيع والتي تصل ل50 مليار جنية شهريا وذلك لتأمين توفير الدواء للسوق المصري حرصا على المرضى وللحيلولة دون نقص الدواء وأضاف أن القرار يضر بشكل مباشر بأكثر من 150 ألف من العاملين بالقطاع .
وأضاف أنه كان لابد أن تراعى هيئة الدواء المكتسبات الدستورية والقانونية التي حصل عليها قطاع مخازن الدواء من الرخص الدائمة التي تعطي الإستثمارات المأمونية في الإستمرار والإستقرار دون عوائق.
واوضح أن لجنة الموزعين بالشعبة العامه للأدوية بالاتحاد العام للغرف التجارية قامت بدعوة لإجتماع طارئ لمناقشة تدعيات قرار 725 كما وجهة الشعبه الدعوه إلى الدكتور على الغمراوى رئيس هيئة الدواء المصرية لحضور هذا الإجتماع لتوضيح آليات تطبيق القرار وذلك يوم الثلاثاء المقبل .
ولفت إلى ان هناك تعقيدات دون مبرر ونطالب بمراجعة القرار 725 لسنة 2024 الذي سيسبب غلق المخازن وحدوث خلل كبير في سلاسل توفير الدواء ونقصة في معظم المناطق البعيده من القرى والنجوع التي تعميد اعتمادا كليا على مخازن توزيع الأدوية .
















