عقدت الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، اجتماعاً موسعاً مع الدكتور أحمد الأنصاري، محافظ الفيوم، لمتابعة تنفيذ مشروعي “الملاذ الآمن للحياة البرية” بمحمية وادي الريان و**”إعادة التوازن البيئي لبحيرة قارون”**، بحضور عدد من المسؤولين والمتخصصين في المجال البيئي.
أكدت وزيرة البيئة أن مشروع “الملاذ الآمن للحياة البرية” يعد نموذجًا مبتكرًا لصون التنوع البيولوجي، حيث يحقق الحماية للحيوانات المعرضة للخطر ويوفر فرص عمل للمجتمع المحلي، إضافةً إلى تقديم تجربة سياحية بيئية متميزة.
وأوضحت أن الوزارة انتهت من جميع الدراسات الفنية والبيئية والاقتصادية الخاصة بالمشروع، مع اعتماد المخطط العام بعد إجراء التعديلات اللازمة، فيما يجري مراجعة الإجراءات القانونية لضمان تنفيذه بالشكل الأمثل.
من جانبه، أكد محافظ الفيوم أن المشروع يمثل نقلة نوعية في القطاع البيئي والسياحي بالمحافظة، حيث يسهم في إحياء التنوع البيولوجي ودعم الاستثمار البيئي، مشيرًا إلى التعاون القائم بين وزارة البيئة ومحافظة الفيوم ومؤسسات دولية مثل Four Paws والمؤسسة الملكية الأردنية.
كما شدد على ضرورة الالتزام بالاشتراطات البيئية وتوفير كافة المتطلبات اللازمة لضمان نجاح المشروع وفق المخطط الزمني المحدد.
ناقش الاجتماع أيضًا معدلات إنزال الزريعة ببحيرة قارون، والتي تهدف إلى إحياء الثروة السمكية ودعم الصيادين، حيث أكد محافظ الفيوم نجاح عمليات إنزال زريعة أسماك البلطي والجمبري وسمك الموسى خلال الفترة الماضية، مما انعكس إيجابًا على الصيد بالبحيرة.
كما تم الاتفاق على تحديد مواعيد إنزال زريعة جديدة خلال 2025 بالتنسيق مع جهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية، مع التأكد من صحة الإجراءات المتبعة من خلال معامل وزارتي الري والزراعة، لضمان استدامة المشروع وتحقيق الفائدة للصيادين.
في ختام الاجتماع، تم التأكيد على وضع مخطط زمني للمرحلة التجريبية لمشروع الملاذ الآمن، مع مواصلة التعاون والتنسيق بين الجهات المعنية لضمان تنفيذ المشروعات وفق أعلى المعايير البيئية.
كما أشار الدكتور علي أبو سنة، الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة، إلى توفير الزريعة الجديدة لبحيرة قارون خلال شهر مارس القادم، في إطار الجهود المستمرة لدعم الثروة السمكية وتحقيق الاستدامة البيئية.
















