كتبت: سمر أبو الدهب
قال أحمد الشيخ رئيس البورصة المصرية خلال كلمته في الجلسة الأولى “فرص التكامل وسد الفجوات”، لابد من مواجهة التضخم من خلال شراء الأصول، حيث أن البورصة لو لديها أصول مالية أفضل من الذهب والعقار، فسوف يتوجه العملاء للاستثمار في البورصة في حال وفرت له البورصة آلية للبيع والشراء وتسييل الأصل.
و أكد ، أن كثيرا من المتعاملين كانوا يشكون من الاكتتابات في رؤوس الأموال، وأن لدينا نظم تداول متعددة تم تطويرها في البورصة المصرية.
بينما قال مازن الوظائفي رئيس البورصة الأردنية، إن الاستثمار الأجنبي لم يتأثر كثيرًا بالتغيرات الجيوسياسي مثل فيروس كورونا والأزمة الروسية الأوكرانية ولكن السيولة بشكل عام تأثرت بسبب الظروف المحيطة، وبالرغم من ذلك إلا أننا متفائلين خاصة بعد تخفيض الفيدرالي لأسعار الفائدة، حيث أن رفع أسعار الفائدة أثر بشكل كبير على الاستثمار وخاصة في البورصة، لافتًا أن الاحتياطات الأجنبية في الأردن بلغت ارتفاع غير مسبوق في الفترة الأخيرة.
فيما أكد عبد الله سالم النعيمي الرئيس التنفيذي لمجموعة سوق أبو ظبي للأسواق المالية، أن الهدف من تبادل حل مشاكل المستثمر الموجودة بالمنطقة، حيث يحتاج المستثمر لثلاثة أشهر على الأقل للاستثمار في السوق العربي الآن ومنصة تبادل تيسر على المستثمر هذا الامر، وأن تبادل تضم 6 أسواق في الوقت الحالي.
من جانبه قال عبد العزيز ناصر العمادي الرئيس التنفيذي لبورصة قطر، أن البورصات لا تنتعش إلا بنظام رقابي محكم يسمح بتداول وإدراج الشركات بسهولة، و توفر البيئة التكنولوجية، ولذلك كانت تجربتنا بتطوير البنية التحتية لبورصة قطر، كما حرصنا على جمع كل المنتجات وإدراجها في بورصة قطر ويدعم سوق المشتقات حتى نجذب الشركات وأيضا التقنيات الحديثة، لافتا أننا قمنا بتطوير الشبكات التي تخدم هذا النوع من تطوير البنية التحتية، ونأمل أن نجني ثمار ذلك في فترة قريبة، وسوف ندخل سوق المشتقات في النصف الأول من 2025.
















