
أعلنت وزارة الزراعة في قطاع غزة، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قد دمرت جميع الأراضي الزراعية في القطاع، والتي تبلغ مساحتها 180 ألف دونم، كانت مزروعة بالخضروات والفواكه والمحاصيل الحقلية.
وأوضح المهندس محمد أبو عودة، المتحدث باسم الوزارة، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية “قنا”، أن قوات الاحتلال تعمدت تدمير القطاع الزراعي بشكل كامل، سواء عبر القصف الجوي المباشر للأراضي الزراعية أو بتجريفها باستخدام الآليات الثقيلة والدبابات، مما أدى إلى انعدام الأمن الغذائي في قطاع غزة.
وأكد أن احتلال الجيش الإسرائيلي للمناطق الحدودية أدى إلى تدمير الأراضي الزراعية والقضاء على تربية الحيوانات، إضافة إلى منعه للصيد في بحر غزة، مما يعني تدميرا كاملا لمنظومة الإنتاج الزراعي والحيواني والبحري.
وأشار المتحدث باسم وزارة الزراعة في القطاع إلى أن قوات الاحتلال منعت دخول المنتجات الزراعية، البذور، الأسمدة، والمبيدات إلى قطاع غزة منذ بداية العدوان، ما يعكس إصرارها على تجويع السكان ومنع أي جهود لإعادة إحياء القطاع الزراعي.
ونوه أبو عودة إلى أن عددا محدودا من مزارعي شمال قطاع غزة، الذين يعانون في منطقتهم من منع دخول الخضروات والفواكه من قبل الاحتلال، حاولوا استصلاح بعض الأراضي الزراعية، لكنهم تمكنوا من زراعة واحد بالمائة فقط من مساحة الأراضي الزراعية في شمال غزة التي كانت تقدر بستين ألف دونم.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي ترفض حتى الآن جميع محاولات الجهات الدولية لإدخال بذور وأسمدة لمساعدة المزارعين على إعادة عجلة الإنتاج، بهدف زراعة ألف دونم في شمال قطاع غزة.
وحذر من أن عدم سماح الاحتلال بإدخال تلك المتطلبات حتى منتصف شهر سبتمبر القادم يعني إفشال موسم الزراعة الخريفية والشتوية، مما سيؤدي إلى تعميق الأزمة الغذائية في القطاع.
الجدير بالذكر أن وزارة الزراعة في غزة أشارت في بيان لها إلى أن الاحتلال استهدف أشجار الزيتون بشكل ممنهج، وهذه الأشجار تشكل حوالي 60 بالمائة من أشجار البستنة في القطاع.














