أعلنت شركة «أميركان إيرلاينز» أنها ليست منخرطة في أي نقاشات أو مهتمة بأي مقترحات تتعلق باندماج محتمل مع شركة «يونايتد إيرلاينز».
وجاء هذا الموقف بعد تقارير أفادت بأن الرئيس التنفيذي لـ«يونايتد إيرلاينز» سكوت كيربي عرض على الرئيس الأميركي دونالد ترامب صفقة اندماج كبرى بين اثنتين من أكبر شركات الطيران في الولايات المتحدة.
وقال مسؤولون في القطاع إن مثل هذا الاندماج من شأنه أن يثير مخاوف كبيرة تتعلق بقوانين منع الاحتكار، وقد يواجه اعتراضات من المستهلكين والمشرعين والمدعين العامين في الولايات، بحسب صحيفة وول ستريت غورنال.
وتتنافس الشركتان على مئات المسارات الجوية، بما في ذلك مطار أوهير الدولي في شيكاغو، حيث تخوضان منافسة قوية على بوابات الصعود وحصص الركاب، ما يجعل أي اندماج محتمل يتطلب على الأرجح عمليات تخارج كبيرة من بعض الأصول أو الخطوط.
وأكدت «أميركان إيرلاينز» أن أي اندماج مع «يونايتد إيرلاينز» سيكون ضارًا بالمنافسة والمستهلكين، معتبرة أنه لا يتماشى مع نهج الإدارة الأميركية تجاه القطاع ومبادئ قوانين مكافحة الاحتكار.
وتراجع سهم «أميركان إيرلاينز» بنحو 1% في تداولات ما بعد الإغلاق، بينما سجل سهم «يونايتد إيرلاينز» ارتفاعًا طفيفًا.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إن الرئيس الأميركي لا يملك موقفُا أو رأياً بشأن الصفقة المحتملة.
ويرى مسؤولون تنفيذيون في قطاع الطيران أن ارتفاع أسعار الوقود قد يدفع نحو مزيد من الاندماجات، في ظل ضغوط مالية متزايدة على بعض الشركات. كما يؤكد سكوت كيربي أن شركات الطيران الأميركية تحتاج إلى أن تصبح أكبر حجما لتعزيز قدرتها التنافسية أمام شركات عالمية مدعومة حكوميا.
وتواجه «أميركان إيرلاينز» بالفعل ضغوطا في أرباحها مقارنة بالمنافسين، إلى جانب تزايد التوتر مع نقابات العمال.
كما يضيف التنافس الشخصي بين قيادات الشركتين بعداً إضافيا، إذ كان سكوت كيربي يشغل سابقًا منصب رئيس «أميركان إيرلاينز» قبل أن يغادرها في 2016، لينتقل لاحقًا إلى «يونايتد إيرلاينز» ويصبح رئيسها التنفيذي في 2020.
- حيازات الأجانب من سندات الخزانة الأميركية تسجل مستوى قياسيًا عند 9.49 تريليون دولار
- وزير الطاقة الأميركي: أسعار البنزين بلغت ذروتها على الأرجح
- نمو أرباح نبراس للطاقة القطرية 3% في الربع الأول من 2026
- القياديات ترتفع بمؤشر عمَّان في ختام تعاملات الأحد
- تراجع مؤشرات بورصة مسقط في ختام تعاملات جلسة الأحد
















