قالت مديرة صندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغيفا، إن تأثير الحرب الإيرانية بات واضحا في الاقتصاد.
وأشارت في تصريحات لقناة سي بي إس نيوز، إلى تأثيرات الصراع على قطاع الطاقة، لافتةً إلى وجود ناقلات نفط عالقة غير قادرة على الوصول إلى وجهاتها، إضافة إلى تعرض عشرات مواقع البنية التحتية للطاقة في منطقة الخليج لأضرار، فضلاً عن هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت حقول الغاز في قطر، والتي قد تستغرق سنوات لإصلاحها.
وأضافت: «سنشهد بعض التداعيات السلبية لهذه الأزمة على مدار العام، لكن في حال تحقق السلام فمن المرجح أن تتحسن الأوضاع بوتيرة أسرع».
وبدت آفاق السلام واعدة مساء الثلاثاء، بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين مع إيران، في خطوة شكلت نقطة تحول وأسهمت في تهدئة مخاوف المستثمرين من صراع طويل قد يدفع أسعار النفط إلى الارتفاع، ويغذي التضخم، ويدفع الاقتصاد الأميركي نحو الركود.
أظهرت ردود فعل المستثمرين الأولية حالة من الارتياح، إذ ارتفعت الأسهم يوم الثلاثاء، بينما تراجعت عوائد السندات وأسعار النفط. وانخفض كل من خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط، حيث أغلق برنت عند 94.50 دولارًا للبرميل، فيما أنهى خام غرب تكساس الجلسة عند 95.98 دولارًا.
لكن بحلول يوم الأحد، انهارت المفاوضات، وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض حصار على مضيق هرمز، وهو ممر شحن حيوي. ومع استئناف التداول في الأسواق عند الساعة 6 مساءً في نيويورك، قفزت أسعار النفط لتتجاوز 100 دولارًا للبرميل.
وقال في منشور على منصة «تروث سوشال» يوم الأحد: «بأثر فوري، ستبدأ البحرية الأميركية، وهي الأفضل في العالم، تنفيذ عملية حصار لأي سفن تحاول دخول أو مغادرة مضيق هرمز».
وقد أدى الصراع المستمر إلى ارتفاع أسعار الوقود، حيث بلغ متوسط سعر البنزين 4 دولارات للغالون في 31 مارس آذار.
- «مورغان ستانلي»: استقرار تدريجي لإمدادات الطاقة العالمية حتى أكتوبر 2026
- «فيلا» تسجل نموًا 20% في مبيعات التجزئة خلال الربع الأول
- كوريا الجنوبية تقترب من تأمين إمدادات نفط من قازاخستان
- صادرات النفط العراقية تهبط بأكثر من 81% خلال مارس
- الألمنيوم يقفز لأعلى مستوى في 4 سنوات مع تصاعد التوترات الجيوسياسية
















