أعلن الرئيس دونالد ترامب، يوم الأحد 12 أبريل/ نيسان، أن الجيش الأميركي سيبدأ بفرض حصار على السفن التي تحاول دخول مضيق هرمز، بعد فشل محادثات نهاية الأسبوع مع إيران في التوصل إلى اتفاق.
وكتب ترامب في لهجة تصعيدية بعد تعثر المفاوضات مع طهران، في منشور على موقع تروث سوشيال: “اعتبارًا من الآن، ستبدأ البحرية الأميركية، الأفضل في العالم، عملية فرض حصار على جميع السفن التي تحاول دخول مضيق هرمز أو مغادرته”.
وأضاف “أصدرت أيضًا تعليمات إلى البحرية الخاصة بنا بتعقب كل سفينة في المياه الدولية دفعت رسوماً لإيران واعتراضها. لن يتمتع أي أحد يدفع رسوم عبور غير قانونية بمرور آمن في أعالي البحار”.
وأوضح “أي إيراني يطلق النار علينا، أو على السفن السلمية، سيلقى به في الجحيم!”.
وقال الرئيس الأميركي إن الحصار سيبدأ “قريبا”، مؤكدًا في الوقت نفسه على العمليات العسكرية الأميركية الرامية إلى إزالة الألغام التي زرعتها طهران في المضيق، والتي تُهدد إيران.
وفي وقت متأخر من مساء السبت، أعلن نائب الرئيس فانس أن الولايات المتحدة وإيران فشلتا في التوصل إلى اتفاق، وذلك خلال اجتماع الجانبين في إسلام آباد، باكستان، لمناقشة وقف إطلاق النار.
وقال ترامب، في منشوره على منصة تروث سوشيال صباح الأحد، إن إيران “غير راغبة” في التفاوض بشأن قدراتها النووية، مضيفًا أن فانس، بالإضافة إلى المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، الذين حضروا الاجتماع أيضًا، أطلعوه على الأمر.
وكتب ترامب: “من نواحٍ عديدة، تُعدّ النقاط التي تم الاتفاق عليها أفضل من استمرارنا في عملياتنا العسكرية حتى النهاية، لكن كل هذه النقاط لا تُقارن بترك الطاقة النووية في أيدي أشخاص متقلبين، صعبين، وغير متوقعين”.
وفي تصريحات لشبكة فوكس نيوز، أكد أن “إحكام الولايات المتحدة السيطرة على مضيق هرمز سيستغرق بعض الوقت”.
وصرح “قلت إنني أريد كل شيء لا أريد 90% ولا 95% بل كل شيء فإيران لا تملك أوراق تفاوض”.
من ناحية ثانية، قال إن “التهديد بفرض رسوم جمركية 50% على الدول التي تزود إيران بالأسلحة يشمل الصين”.
















